الكونغرس يتوقع عجزا قياسيا وانحسارا للركود بنهاية 2009
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/21 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/25 هـ

الكونغرس يتوقع عجزا قياسيا وانحسارا للركود بنهاية 2009

أوباما تعهد بخفض العجز وإعادة الاقتصاد إلى طور النمو (الفرنسية)

أصدر مكتب الميزانية في الكونغرس الجمعة توقعات جمعت بين التشاؤم والتفاؤل فيما يتعلق بتطور وضع الاقتصاد الأميركي, إذ تحدث عن عجز قياسي وانكماش بـ1% هذا العام, وانحسار الركود في الأشهر الأخيرة منه.
 
وجاء في التوقعات التي أصدرها مكتب الميزانية التابع للكونغرس أن اقتصاد الولايات المتحدة سينكمش على الأرجح بنسبة 1.5% هذا العام قبل أن يسجل نموا بنسبة 4.1% في العامين القادمين 2010 و2011.
 
ووفقا للبيانات ذاتها من المرجح أن يقفز العجز في الميزانية الأميركية إلى مستوى قياسي مرتفع يبلغ 1.845 تريليون دولار في السنة المالية 2009 (التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول وتنتهي في سبتمبر/أيلول القادم) وأن يسجل 1.4 تريليون دولار في السنة المالية 2010.
 
وفي البيانات السابقة التي أصدرها في يناير/كانون الثاني الماضي, كان المكتب قد توقع أن لا يتجاوز العجز في ميزانية السنة الحالية 1.2 تريليون دولار. ويعادل العجز المتوقع في ميزانية العام المالي الحالي 13.1% من الناتج الإجمالي الداخلي للولايات المتحدة.
 
وقال المكتب "رغم أنه من المرجح أن يستمر الاقتصاد في التدهور لبعض الوقت إلا أن خطة الحفز الاقتصادي البالغة 787 مليار دولار، والإجراءات القوية جدا التي اتخذها مجلس الاحتياطي الفدرالي والخزانة من المتوقع أن تساعد في إنهاء الركود في خريف 2009".
 
وقال التحليل الجديد أيضا إنه وفقا لخطة الميزانية التي اقترحها الرئيس باراك أوباما للسنة المالية المقبلة والبالغة 3.55 تريليونات دولار, فإن إجمالي عجز الميزانية في الفترة من 2010 حتى 2019 سيبلغ 9.3 تريليونات دولار. وتعهد أوباما بخفض العجز في الميزانية إلى النصف بحلول 2013.
 
وتعليقا على بيانات الكونغرس, قال البيت الأبيض إنها لا تغير هدف الرئيس باراك أوباما بخفض عجز الميزانية إلى النصف بحلول نهاية فترة ولايته. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية روبرت غيبز للصحفيين "الأرقام التي أذيعت اليوم لا تغير هدف الرئيس أو قدرته على تحقيق خفض العجز".
 
برنانكي أشار إلى علاقة التلازم بين تعافي الاقتصاد وإصلاح النظام المالي (رويترز)
غضب مبرر
في هذه الأثناء قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي الجمعة إن البنوك الصغيرة تشعر بغضب يمكن تفهم مبرراته بشأن برنامج إنقاذ القطاع المالي.
 
وأضاف بن شالوم برنانكي أنه لا يرى "بديلا واقعيا" لمنع الانهيار غير المنظم للشركات المالية الكبرى. وكرر تصريحا سابقا بأن الاقتصاد لا يمكنه أن يتعافى بشكل كامل ما لم يستعد النظام المالي قدرا معقولا من الاستقرار.
 
وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي في كلمة أمام حشد من المصرفيين "كثيرون منكم يشعرون على الأرجح بإحباط ولهم الحق في ذلك بسبب آثار الأزمة المالية والتباطؤ الاقتصادي على مصارفكم وأيضا على سمعة المصرفيين بشكل عام".
 
ويواجه برنانكي ومسؤولون أميركيون آخرون غضبا عاما بسبب التكلفة الباهظة لصفقات إنقاذ القطاع المالي. وأججت مكافآت ضخمة دفعت لكبار مديري شركة التأمين الأميركية العملاقة أميركان إنترناشيونال غروب (آي أي جي) ذلك الغضب.
 
وقال برنانكي إن صانعي السياسة بحاجة إلى طريقة أكثر أمانا لإغلاق الشركات المالية الكبرى التي ليست بنوكا دون زعزعة استقرار الاقتصاد بأكمله.
المصدر : وكالات