بن برنانكي اعتبر أن أكبر مخاطرة للانتعاش تكمن في الافتقار للإرادة السياسية لمواجهة المشكلة (الفرنسية-أرشيف)

توقع رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) بن شالوم برنانكي استمرار الركود الاقتصادي الذي تعاني منه بلاده معظم أشهر العام الجاري، ولكنه أمل أن يتحقق الانتعاش خلال العام القادم مشترطا لذلك إعادة الاستقرار للبنوك والأنظمة المالية.

وقال برنانكي إن الإدارة الأميركية أرست الأرضية لخطة انتعاش اقتصادي، وإنه يمكن تفادي الكساد في اقتصاد البلاد.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية مع شبكة سي بي أس الأميركية أن الإنعاش الكامل للاقتصاد سيستغرق وقتا نظرا لوجود عقبات تحول دون ذلك.

وأوضح برنانكي أن التراجع "سوف يبدأ في الاعتدال وعندها سنشعر ببعض التحسن ولن نعود إلى كامل الطاقة ولكن لدي أمل بأننا سوف نشهد نهاية هذه التراجعات التي اشتدت حدتها في آخر ربعين من العام 2009".

واعتبر برنانكي خلال أول حوار تلفزيوني لرئيس البنك المركزي منذ عقود أن أكبر مخاطرة للانتعاش تكمن في الافتقار إلى الإرادة السياسية لمواجهة المشكلة.

وإزاء الإجراءات الحكومية في مواجهة الأزمة الاقتصادية دعا برنانكي إلى الصبر واصفا تلك الإجراءات بأنها تهدف لتحسين الأوضاع.

وربط بين حزمة إنقاذ البنوك التي تقدر بـ700 مليار دولار وتم إقرارها في سبتمبر/أيلول الماضي ومنع حدوث انهيار أوسع نطاقا. وقال إنه تم تجنب خطر حدوث كساد كبير آخر.

وأضاف برنانكي أنه يعتقد أن جميع البنوك الكبيرة التي تتبع لوائح بنك الاحتياط الاتحادي ما زالت لديها سيولة إذ إنها كانت تخضع لاختبارات من جانب الحكومة. وأشار برنانكي إلى أن البنوك الكبيرة "لن تفشل".

يشار إلى أن برنانكي قد أعلن قبل ثلاثة أسابيع أمام لجنة في الكونغرس الأميركي أن تعافي الاقتصاد الكامل سيستغرق أكثر من سنتين أو ثلاث سنوات.

المصدر : وكالات