طائرات سوخوي-30 من مكونات الصفقات المتوقعة بين روسيا وليبيا (الفرنسية-أرشيف)

قالت روسيا إن عقود بيع أسلحة لليبيا بأكثر من ملياري دولار ما تزال معلقة حتى يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الديون المستحقة على طرابلس والمقدرة بـ4.6 مليارات دولار.
 
ونقلت وكالة أنباء نوفوستي عن مصدر في المجمع الصناعي الحربي الروسي قوله اليوم الخميس إن مؤسسة روس أوبورون إكسبورت أعدت خلال السنتين الأخيرتين أكثر من عشرين عقدا لتزويد ليبيا بطائرات ووسائل دفاع جوي وبمعدات بحرية وأسلحة للقوات البرية.
 
وأشار إلى أن معظم هذه العقود كاملة تماما من الناحية الفنية، بل إن بعضها وقع بالأحرف الأولى. لكن توقيعها النهائي يؤجل على الدوام بسبب عدم تيسر الاتفاق على القضايا المالية وفقا للمصدر الروسي ذاته.
 
وأوضح المصدر أن ليبيا تصر على أن تتم الصفقة على شاكلة الصفقة التي أنجزت مع الجزائر، عندما تنازلت روسيا عن الديون المترتبة بذمة البلد مقابل شرائه سلاحا ومعدات حربية من روسيا بمبلغ يساوي الديون تقريبا.
 
بيد أن هذا المخطط لا يروق لوزارة المالية الروسية. وتبذل الوزارة جهودا كبيرة من أجل إيجاد حل وسط حسب قول المصدر العسكري الروسي. ومن الممكن التعويل على أن عقود السلاح مع ليبيا ستوقع في المستقبل القريب على حد تأكيده.
 
وأحجم المصدر عن  تأكيد ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أن مصنع ريبينسك لبناء السفن بدأ تنفيذ عقد بناء ثلاثة زوارق بخارية صاروخية من نوع "مولنيا" (البرق) للقوات البحرية الليبية، بمبلغ 200 مليون دولار تقريبا.
 
وقال إنه تجري حقا تهيئة هذا العقد لكنه لم يوقع بعد. وتريد ليبيا الحصول على تقنيات عسكرية روسية، منها عدة بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية أس-300 وفوفوريت وتور-2، وبوك-2 ومقاتلات ميغ-29 وسوخوي-30 وطائرات تدريب حربية ياك-130 الحربية، بحسب المسؤول الروسي.
 
كما تريد الحصول على مروحيات مي-17 ومي-355 وكا-52، ومعدات بحرية مثل غواصات مشروع-636، وسفن حربية بما فيها الزوارق الصاروخية السريعة مولنيا. ويضاف إلى هذه الأسلحة والمعدات دبابات تي-90 وأنظمة راجمات الصواريخ غراد وأسلحة أخرى.

المصدر : يو بي آي