العراق يطمح لرفع إنتاجه النفطي في المدى البعيد إلى ستة ملايين برميل يوميا (رويترز-أرشيف)

قال وزير النفط العراقي إنه سيوصي بإحياء فكرة إقامة شركة نفط وطنية لزيادة إنتاج العراق اليومي من النفط الخام, في حين استبعد نظيره الإيراني من طهران احتمال خفض الإنتاج مجددا من جانب منظمة أوبك.
 
الوزير حسين الشهرستاني قال اليوم الأحد إنه سيرفع إلى الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي توصية بإحياء فكرة إقامة شركة النفط الوطنية باعتبارها السبيل الوحيد لتعزيز إنتاج بلاده من النفط  بـ500 ألف برميل يوميا في غضون عامين.
 
وفي وقت سابق, كان الشهرستاني قد صرح بأن العراق يطمح إلى زيادة إنتاجه النفطي اليومي من 2.3 مليون برميل حاليا إلى 2.4 مليون برميل, وتحدث عن زيادة متوقعة في الإنتاج اليومي بأكثر من 300 ألف برميل في غضون عامين مع هدف طويل المدى بإنتاج ستة ملايين برميل يوميا.
 
وفي طهران قال وزير النفط الإيراني إنه لا يتوقع أن تعمد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى خفض الإنتاج مجددا خلال اجتماع هذا الشهر.
 
خفض مستبعد
وبرر الوزير غلام حسين نوذري استبعاده تقرير زيادة جديدة في إنتاج المنظمة اليومي بالتزام الدول الأعضاء بنسبة 80% بالتخفيضات التي أقرتها أوبك في اجتماعها الأخير. وأضاف أن هذا الالتزام بالتخفيضات الأخيرة قد ساعد على كبح تراجع سعر الخام.
 
نوذري تحدت عن التزام شبه تام للدول الأعضاء في أوبك بالتخفيضات الأخيرة
(رويترز-أرشيف)
ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن الوزير قوله "لا أعتقد أننا سنتحرك صوب خفض الإنتاج مجددا, وينبغي أن نحدد آلية لتصحيح الأسعار"، دون أن يحدد ما قد تنطوي عليه مثل هذه الآلية.
 
من جهتها نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن الوزير الإيرني قوله بشأن المسالة ذاتها "لو أن خفض الإنتاج هذا (من جانب أوبك) لم يحدث لتراجعت أسعار النفط بدرجة أكبر". وقال أيضا إن الوزراء سيقيمون الأوضاع الاقتصادية للعامين الحالي والمقبل ويتخذون قرارا بناء على ذلك.
 
وكانت ايران ثاني أكبر منتج في أوبك قد أعلنت في وقت سابق تأييدها مطالبة دول أخرى أعضاء في المنظمة بإقرار خفض جديد في الإنتاج اليومي خلال اجتماعها منتصف مارس/آذار الحالي بالعاصمة النمساوية فيينا.
 
ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي تعهدت منظمة الدول لمصدرة النفط بخفض 4.2 ملايين برميل من إنتاجها اليومي. لكن أثر التخفيضات كان طفيفا، فسعر البرميل تجاوز هذه الأيام بقليل حاجز الأربعين دولارا بعدما كان قد بلغ الصيف الماضي حوالي 150 دولارا.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز