مايكل بلومبيرغ مؤسس الوكالة ورئيس
بلدية نيويوك الحالي (رويترز-أرشيف)
أعلنت وكالة الأنباء الاقتصادية والبيانات المالية بلومبيرغ الأربعاء الاستغناء عن 100 موظف يعملون في حقليْ البث الإذاعي والتلفزيوني بالولايات المتحدة.
 
ويعد هذا الإجراء الأول من نوعه الذي تتخذه الوكالة منذ تأسيسها عام 1981 على يد رجل الأعمال ورئيس بلدية نيويورك الحالي مايكل بلومبيرغ.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة جوديث تسيلزنياك إن الوكالة ستستغني في الولايات المتحدة عن مائة صحفي وموظف بينهم 45 صحفيا يعملون في غرفة أخبار الوكالة المزودة للبيانات المالية والأنباء الاقتصادية. وأضافت أن الشركة قد تستغني عن صحفيين وموظفين آخرين في بريطانيا وأوروبا عموما واليابان.

وأوضحت المتحدثة أن "عملية إعادة الهيكلة أمر ضروري لإحداث تغييرات في البرامج وبعث الحيوية والفعالية في نظام الشركة المنتشر في أرجاء العالم".

وقالت مصادر مطلعة إن وكالة بلومبيرغ ستغلق جميع محطاتها التلفزيونية الناطقة بلغات أخرى غير الإنجليزية كالقناة اليابانية والإسبانية والفرنسية. وسيطال تقليص الوظائف 40 موظفا في آسيا بينهم 15 موظفا في اليابان، وأغلب المسرحين هم من العاملين في المجال التلفزيوني.

وقال مصدر في بلومبيرغ إن الوكالة كانت تستعد لتوظيف عدد من الصحفيين لتغطي منطقة الصين قبل أن تجري تعديلات وتتحول إلى التركيز على الخدمة المكتوبة وليس التلفزيونية.

وكان المشرف على الوسائط المتعددة في الوكالة آندرو لايك قد أبلغ الموظفين أن وكالة بلومبيرغ ستدمج شبكاتها الإخبارية في أوروبا وأميركا وآسيا في قناة واحدة ناطقة باللغة الإنجليزية.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست الأربعاء أن محطات بلومبيرغ الإذاعية والتلفزيونية تخسر سنويا ما يقدر بعشرين مليون دولار، لكن الناطقة باسم الوكالة رفضت التعليق على ذلك الخبر وأكدت أن دخل الوكالة السنوي يصل إلى ستة مليارات دولار، وفق ما نقلته عنها صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

يذكر أن وكالة بلومبيرغ توظف نحو 10500 موظف في أنحاء العالم منهم 6500 موظف في الولايات المتحدة. وكانت الوكالة قد تجنبت الاستغناء عن أي من موظفيها حتى عندما كانت الوكالات الأخرى تستغني في بعض الأوقات عن موظفيها.

المصدر : رويترز