صناعة التمويل الإسلامي تبلغ تريليون دولار وتأمل جذب المزيد (الفرنسية-أرشيف)

وضعت شركة أي فيكاب التي تسيطر عليها الدولة في ماليزيا خططا لإطلاق ثلاثة أو أربعة صناديق إسلامية العام الجاري، معتبرة أن التوقعات العالمية المتردية ستحفز الطلب على الأصول الأقل خطورة.

وقالت الشركة التي تتخصص في إدارة الصناديق الاستثمارية إنها لا تزال تعكف على تحديد أحجام وهياكل الصناديق الإسلامية التي تزمع طرحها.

وتأمل صناعة التمويل الإسلامي التي يبلغ حجمها تريليون دولار اجتذاب المستثمرين الذين اكتووا بنار الأزمة المالية العالمية التي أدت إلى انهيار بنوك ومؤسسات كبرى وفقد مئات الآلاف لوظائفهم.

ولم يظهر حتى الآن ما يشير إلى انهيار بنوك إسلامية كبرى لكن ضعف عدد الإصدارات من الصكوك الإسلامية وضعف أرباح البنوك في منطقة الخليج يسلط الضوء على مدى إمكانية تأثر قطاع التمويل الإسلامي بالتوقعات الاقتصادية المتدهورة.

من جهته قال بنك التمويل الآسيوي وهو بنك إسلامي ماليزي اليوم إنه قد يخفض إلى النصف حجم صندوقه المزمع للاستثمار في صناعة الطيران ليصل إلى 500 مليون رنجيت ماليزي (138 مليون دولار) وعزا ذلك إلى تأثير الأزمة الاقتصادية على إقبال المستثمرين على الاستثمارات البديلة.  

يشار إلى أن لدى شركة فاليوكاب الحكومية وهي الشركة الأم لشركة آي فيكاب استثمارات حكومية تتجاوز عشرة مليارات رنجيت (2.77 مليار دولار).

المصدر : رويترز