أوباما يسعى لتحديد رواتب كبار الإداريين في الشركات المتعثرة
آخر تحديث: 2009/2/4 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/4 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/9 هـ

أوباما يسعى لتحديد رواتب كبار الإداريين في الشركات المتعثرة

باراك أوباما انتقد مديري الشركات الذين قبلوا مكافآت بمليارات الدولارات (الفرنسية-أرشيف)

يعمل الرئيس الأميركي باراك أوباما مع مساعده لوضع حد أقصى لرواتب كبار الإداريين في الشركات التي تتلقى دعما من الحكومة الفدرالية.

ويتوقع أن تعتمد الإدارة الأميركية اليوم الحد الأقصى في حدود 500 ألف دولار للسنة الواحدة لإجمالي الدخل الذي يحصل عليه كل مدير من كبار مديري هذه الشركات.

وكان أوباما قد وجه انتقادات لاذعة لمديري المؤسسات المالية الذين قبلوا مكافآت مالية بمليارات الدولارات في العام الماضي في حين كان الاقتصاد الأميركي يتراجع، ووعد بإصلاح نظام المكافآت في إطار سلسلة تدابير لتشديد القواعد التنظيمية في صناعة المال. وتمثل هذه القيود خطوة أولى في مسعى لإصلاح ممارسات مكافأة المديرين.

وقال أوباما حينها إن العلاوات التي تلقاها كبار موظفي سوق المال الأميركية وول ستريت العام الماضي وقدرت بـ18.4 مليار دولار كانت مخجلة وغير مسؤولة.

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية إن القواعد الجديدة تقتضي أن تلتزم الشركات التي تحصل على أموال حكومية استثنائية بالحد الأقصى.

أزمة قيادات
وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن رئيس شركة جيمس أف ريد آند أسوسياتس وصف هذه الخطط بأنها "شديدة القسوة"، وتوقع أن يفشل الأمر مشيرا إلى أن الشركات لديها مشكلة في العثور على القيادات المناسبة والحفاظ على كبار المديرين.

ونشرت الصحيفة في هذا السياق قائمة تضم رواتب كبار المديرين في البلاد.

فبلغ دخل رئيس مصرف "بنك أوف أميركا" كينيث لويس خلال عام 2007 أكثر من 20 مليون دولار بالإضافة إلى حوافز ومكافآت بـ5.75 ملايين دولار.

وبلغ دخل الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال موتورز" ريتشارد واجونر 14.4 مليون دولار، إضافة إلى مكافآت أخرى تقدر بـ1.6 مليون دولار.

المصدر : وكالات,نيويورك تايمز

التعليقات