فولكسفاغن لجأت إلى تطبيق آلية البطالة المؤقتة (الفرنسية-أرشيف)
واصلت نسب البطالة في ألمانيا ارتفاعها من شهر إلى آخر، ليبلغ عدد طالبي العمل الجدد في فبراير/ شباط 40 ألفا، حسب إحصائيات الوكالة الاتحادية للشغل.
 
وأضافت صحيفة لوموند الفرنسية التي أوردت الخبر أن فبراير/ شباط يكون بذلك ثالث شهر على التوالي يشهد ارتفاعا مطردا لنسبة طالبي التوظيف في ألمانيا التي سجلت ارتفاعا في نسبة البطالة من 7.1% في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 إلى 8.5% في فبراير/ شباط 2009.
 
ويعزو خبراء الاقتصاد هذه الأرقام إلى الانخفاض المتتالي في الصادرات وتأثيره على الإنتاج الصناعي ما ينذر بأزمة أشد في الأشهر المقبلة وسط توقعات بارتفاع شديد في نسب العاطلين مع بداية الصيف المقبل.
 
وقد لجأت بعض المؤسسات الصناعية الكبرى على غرار "فولكسفاغن" و"سيمنز" إلى آلية "البطالة المؤقتة" التي يفقد بمقتضاها عدد من الأجراء رواتبهم مؤقتا وتقوم الدولة بتقديم تعويض جزئي لهم.
 
وأشارت لوموند إلى أن نسبة البطالة ما فتئت تشهد ارتفاعا متقاربا بدول الاتحاد الأوروبي حيث وصلت نسبة البطالة إلى 8% بمنطقة اليورو.
 
وتعد إسبانيا أكثر دول الاتحاد تأثرا حيث قفزت أرقام البطالة من 8.7% إلى 14.4% بسبب تأثير الأزمة المباشر على قطاعي البناء والخدمات أكثر القطاعات تشغيلا.
 
كما سجلت بريطانيا أرقاما قياسية في نسب البطالة لم تسجلها منذ 11 سنة قاربت المليوني عاطل في موفى سنة 2008.

المصدر : لوموند