القادة الأوروبيون اتفقوا على خطوات لتشديد الرقابة على أسواق المال العالمية (الفرنسية)

اختتم قادة الاقتصادات الكبرى في الاتحاد الأوروبي قمتهم اليوم في برلين باتفاق على ضرورة اتخاذ خطوات محددة لتشديد الرقابة على أسواق المال العالمية بما في ذلك صناديق التحوط العالية المخاطر ووكالات التصنيف.

وأكد البيان الختامي للقمة الأوروبية التي استمرت يوما واحدا فقط، أهمية اتخاذ إجراءات فعالة ضد البنوك والدول التي تضمن الملاذ الآمن للتهرب الضريبي، وشدد البيان على الاستمرار بالضغوط لتنفيذ الإجراءات المطلوبة.

وشارك في القمة قادة دول وحكومات كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا ولكسمبورغ والتشيك التي ترأس حاليا الاتحاد، إضافة إلى رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس البنك المركزي الأوروبي.

وتأتي القمة في وقت ظهرت مؤشرات على خلافات عميقة داخل الاتحاد الأوروبي بشأن تحركات بعض الدول كفرنسا لزيادة الإجراءات الحمائية لصناعاتها المحلية.

واتفق المجتمعون خلال لقائهم على تنسيق المواقف بشأن إصلاح اللوائح المالية العالمية والتحضير لقمة مجموعة دول العشرين التي يزمع عقدها في العاصمة البريطانية لندن في الثاني من أبريل/نيسان المقبل لبحث سبل التعاون في مواجهة الأزمة المالية العالمية.

واستبقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل القمة بالتشديد على ضرورة وضع قواعد تنظيمية دقيقة لأسواق المال العالمية، محذرة من مخاطر التغاضي عن أي ثغرات في النظام المالي, كما أكدت ضرورة أن تقدم أوروبا جبهة طموحة وموحدة أمام قمة لندن المقبلة.

وطالبت الحكومة الألمانية بإخضاع اقتصادات الدول الكبرى لمراقبة دورية من صندوق النقد الدولي وتطبيق معايير الشفافية الدولية بشكل كامل.
 
من جهته كرر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مطالبته بتغييرات عميقة تعيد بناء النظام الرأسمالي من جديد بما يجعله أكثر التزاما بالمعايير الأخلاقية، في حين دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى تعديل أوضاع البنوك لتعود إلى دورها الرئيسي وهو خدمة المجتمع لا أن تكون جيوبا للأغنياء.

المصدر : وكالات