الإفلاس يهدد جنرال موتورز وكرايسلر رغم قروض الحكومة
آخر تحديث: 2009/2/19 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/19 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/24 هـ

الإفلاس يهدد جنرال موتورز وكرايسلر رغم قروض الحكومة

 جنرال موتورز سرحت جانبا من عمالها تحت ضغط الأزمة (رويترز-أرشيف)
 
حذر محللون من أن مخاطر إفلاس شركتي جنرال موتورز وكرايسلر الأميركيتين لصناعة السيارات لا تزال عالية حتى في حال حصولهما على قروض حكومية بأكثر من عشرين مليار دولار.
 
وكانت وزارة الخزانة وافقت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على منح الشركتين 17.4 مليار دولار، في خطوة تهدف لتفادي إنهيارهما. وبسبب وضعهما المالي الذي ضاعف من حدته ركود الاقتصاد الأميركي, اضطرت إدارتا جنرال موتورز وكرايسلر إلى الاستغناء عن آلاف العمال والموظفين وتقليص الإنتاج.
 
وباتت الشركتان منذ أشهر على شفا الإفلاس بينما يغرق الاقتصاد الأميركي أكثر فأكثر في الركود جراء الأزمة المالية والاقتصادية المتفاقمة على مستوى العالم كله.
 
وتقول جنرال موتورز وكرايسلر إنهما ستتمكنان من العودة إلى جني الأرباح لو رفعت الحكومة مبالغ القروض المخصصة لهما في إطار خطة التحفيز الاقتصادي إلى 21.6 مليار دولار.
 
مخاطر عالية
وقال بروس كلارك العضو بمجموعة مودي لخدمات الإستثمار إنه "رغم منح جنرال موتورز وكرايسلر مبالغ طارئة معتبرة, فإن الاحتمال ما يزال كبيرا للجوء إلى الفصل الحادي عشر (المتعلق بإشهار إفلاس الشركات) وتطبيقة على شركة (أميركية) أو أكثر لصناعة السيارات".
 
وتقدر مودي (وهي وكالة متخصصة في الإقراض) احتمال لجوء الحكومة إلى إشهار إفلاس الشركتين بهدف حمايتهما من الدائنين بنسبة 70%. من جهته توقع أفراييم ليفي المحلل بمعهد ستاندارد آند بور إكوتي للأبحاث أن تستجيب الحكومة لطلب جنرال موتورز للحصول على قروض إضافية.
 
وقال ليفي "هناك احتمال كبير للإفلاس خاصة في ظل اقتصاد هش" محذرا من أنه لا توجد ضمانة لكي تسير خطط إعادة الهيكلة الشاملة لقطاع السيارات بالولايات المتحدة  في الوقت الراهن.
 
وكان  رئيس وزراء ولاية شمال الراين وفستفاليا الألمانية يورغن روتجرز قد صرح الأربعاء في ديترويت بعد مباحثات أجراها مع رئيس جنرال موتورز ريك واغونر, بأن الشركة الأميركية لا تعتزم غلق أي من مواقع شركة أوبل في ألمانيا.
 
  حافلة تعمل بالكهرباء استخدمت خلال الألعاب الأولمبية الماضية في بكين (الفرنسية-أرشيف)
سيارات كهربائية
على صعيد آخر قالت شركة بي واي دي الصينية لصناعة السيارات إنها تطمح لأن تصبح أول مصنع عالمي للسيارات التي تعمل بالكهرباء, في وقت تزداد فيه مؤيدو استخدام طاقة تحمي البيئة بدلا من المنتجات النفطية كالبنزين والمازوت.
 
وتأسست بي واي دي قبل 14 عاما ويقع مقرها الرئيس الآن في شينزن جنوب البلاد. وتطمح الشركة التي شجعها الإقبال المتزيد على السيارات الكهربائية لدخول الأسواق الأوروبية والأميركية سنة 2011.
 
وتوقع مسؤول بالشركة أن تشهد السنوات العشر المقبلة تحولا كبيرا باتجاه استخدام السيارات التي تعمل بالكهرباء. ووفقا للمسؤول ذاته فإن هذا التحول سيكون بوتيرة أسرع مما هو متوقع.
المصدر : وكالات

التعليقات