اتفاقية لإعادة إعمار قطاع غزة بتمويل المتضررين مباشرة
آخر تحديث: 2009/2/20 الساعة 02:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/20 الساعة 02:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/25 هـ

اتفاقية لإعادة إعمار قطاع غزة بتمويل المتضررين مباشرة

اهالي غزة الذين فقدوا منازلهم سيتم تعويضهم مباشرة وفق الاتفاقية (الفرنسية-أرشيف)

 عوض الرجوب-رام الله
 
وقع رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية في رام الله سلام فياض اليوم اتفاقية مع البنوك العاملة في الأراضي المحتلة، تعد بمنزلة آلية لإعادة إعمار المنازل التي دمرها الاحتلال في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
 
وتهدف الاتفاقية إلى تقديم آلية إعادة الإعمار مرفقة بوثيقة تتضمن مسحا شاملا للأضرار الجزئية أو الكلية التي لحقت بالمنازل في غزة إلى مؤتمر إعادة الإعمار المزمع عقده في الثاني من مارس/ آذار القادم في مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك بتحويل الأموال إلى البنوك الفلسطينية لتسهيل وصولها إلى المواطن المتضرر مباشرة.
 
آلية فعالة
فياض: الاتفاقية لا تهدف لتجاوز سلطة حماس في غزة (الجزيرة نت)
وأعلن فياض أن الانتهاء من عمليات المسح الشامل للأضرار في قطاع غزة ستنتهي في الساعات الـ48 القامة، وأوضح أن السلطة ستطلب من مؤتمر الإعمار الأموال اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
 
وفي مؤتمر صحفي برام الله عقب توقيع الاتفاقية، قال فياض إن هذه الآلية التي تم التوافق عليها مع البنوك تتميز بالفعالية والسرعة في التنفيذ وتتمتع بالشفافية لأنها تنفذ عن طريق المصارف العاملة في فلسطين وبإشراف من سلطة النقد الفلسطيني.
 
وردا على سؤال للصحفيين عما إذا كانت هذه الآلية تهدف إلى تجاوز سلطة حركة حماس في غزة, أكد فياض أن هذه الآلية ليس المقصود بها تجاوز أحد، وإنما تجاوز التأخير وتجاوز ترك المواطن فترة طويلة على ركام منزله ينتظر المساعدات ويسمع عن المساعدات ومؤتمراتها ولا يصله شيء.
 
وأوضح فياض أن آلية للمساعدة ستخصص لكل المواطنين الذين لحقت بمنازلهم أضرار كاملة أو جزئية، كما تتميز باستجابتها للتنفيذ السريع حيث تصل الأموال إلى المواطن المتضرر مباشرة بما يمكنه من إعادة الإعمار بالطريقة التي يراها مناسبة سواء بعمل ذاتي أو بالاستعانة بالأقارب أو بواسطة متعهد.
 
في انتظار التنفيذ
وتوقع  فياض أن يلتزم المانحون في مؤتمر الإعمار في شرم الشيخ بتوفير التمويل اللازم لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مستبعدا في الوقت نفسه أي مشاكل في تنفيذ هذه الآلية.
 
وأشار إلى وجود ثلاث لجان للمتابعة والنظر في الحالات التي هي بحاجة إلى مزيد من البحث.
 
وتحدث عن تواصل مستمر مع المانحين في الفترة الماضية، موضحا أن "كل المؤشرات والكلام الذي سمعناه من المسؤولين تبشر بدرجة عالية من الارتياح بسبب الجاهزية للعمل بهذه الآلية التي أعدتها الحكومة وسلطة النقد والبنوك وتمويل البرنامج مهما وصل المبلغ".
 
وتوقع أن يكون لدى المانحين استعداد لتمويل إعادة تأهيل المرافق الاقتصادية التي دمرت في قطاع غزة، مشيرا إلى أن وثيقة الأضرار ستنشر في مدى أيام، وليس من الجيد الحديث عن مبلغ بالأضرار اليوم ومبلغ آخر عند صدور الوثيقة.
 
وشدد فياض على أن هذا البرنامج لا يمكن أن ينفذ في حال بقيت المعابر مغلقة، مضيفا أن الجانب الفلسطيني بهذه الطريقة  قدم إلى المجتمع الدولي آلية واضحة للإعمار وألقى بالكرة في الملعب الإسرائيلي.
المصدر : الجزيرة