لفتت قضية الاحتيال التي قام بها برنارد مادوف في وول ستريت
أنظار المستثمرين والسياسيين إلى المؤسسات الاستثمارية
(رويترز-أرشيف)

اتهمت السلطات الأميركية مليارديرا في تكساس واثنين من شركائه بالاحتيال على مليارات الدولارات عبر مؤسسته المالية.

 

وفي دعوى الاتهام التي رفعتها لجنة السندات والصرف الحكومية إلى محكمة اتحادية في هيوستن بتكساس، قالت اللجنة إن الملياردير ألن ستانفورد واثنين من معاونيه نفذوا عملية احتيال في مؤسسة ستانفورد المالية عبر بيع مليارات الدولارات على شكل شهادات إيداع.

 

وقالت اللجنة إن ستانفورد باع ما قيمته 8 مليارات دولار على شكل شهادات إيداع بإعطاء وعود بتقديم فوائد أعلى من تلك التي تعطيها الشهادات الحقيقية التي تصدرها البنوك التقليدية.

 

وقالت المؤسسة إن أبوابها ستظل مفتوحة أمام العملاء، لكنها ستكون تحت وصاية طرف ثالث.

 

وقالت لجنة السندات والصرف إنها ستعين وصيا ليتملك ويسيطر على أصول المتهم لحماية ضحاياه.

 

وتأتي الخطوة بعدما لفتت قضية الاحتيال التي قام بها برنارد مادوف في وول ستريت أنظار المستثمرين والسياسيين إلى المؤسسات الاستثمارية.

 

وفي مدريد شكل نحو خمسة آلاف محام تحالفا دوليا للدفاع عن ضحايا مادوف.

 

وقال رئيس التحالف خافيير كريماديس إن المبادرة تهدف إلى التعامل مع إجراءات الدفاع عن نحو ثلاثة ملايين شخص تأثروا بعمليات الاحتيال التي قام بها مادوف.

 

ويضم التحالف 35 مؤسسة تمثل خمسة آلاف محام في 22 دولة بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا وسويسرا ولوكسمبورغ والبرازيل والأرجنتين والمكسيك وإسرائيل.

 

وقد تم القبض على مادوف في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد اتهامه بالاحتيال على 50 مليار دولار من أموال المستثمرين.

المصدر : وكالات