بسبب نقص المبيعات كرايسلر وجنرال موتورز تحذران من تعرضهما للإفلاس (الفرنسية)

قالت صحيفة واشنطن بوست إن طريق مستقبل شركات صناعة السيارات الأميركية محفوف بالآلام, مشيرة إلى أنه لم يبق أمام هذه الشركات إلا أن تتحول إلى شركات أصغر تصنع سيارات أقل وتوظف عمالا وباعة أقل.

وأضافت أن الوصول إلى تلك الوضعية سيكون صعبا بالنسبة للعمال والباعة والمستثمرين فضلا عن دافعي الضرائب.

وتحدثت عن طلب شركتي جنرال موتورز وكرايسلر أمس من واشنطن ضخ مبالغ مالية هائلة لمساعدتهما على تجنب الإفلاس الذي تؤكدان أنه سيسبب كسادا لمبيعاتهما أعظم مما سببه لهما الركود الحالي.

لكن الصحيفة تساءلت عما يمكن أن يطلق على عملية إعادة هيكلة هاتين الشركتين إن لم تسمّ "إفلاسا".

ونقلت عن ماريان كلير التي تكتب منذ عقود عن صناعة السيارات بالولايات المتحدة قولها "لا أدري بمَ ستسمون ذلك، لكن هذه الشركات ستتعرض للإفلاس سواء أكان ذلك خارج نظام الإفلاس المعروف أو عبر المحاكم".

ونسبت الصحيفة إلى خبراء ماليين مقربين من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قولهم إن أي مساعدة مالية ستقدم لصناعة السيارات المتعثرة ستكون محملة بخطط إعادة هيكلة مؤلمة للغاية.

لكن الصحيفة نبهت إلى أن شركات السيارات الأميركية ليست هي وحدها التي تعاني بسبب الركود, فشركة تويوتا وغيرها تعاني من خسائر مالية كبيرة ومن انهيار لمبيعاتها, مما جعل واشنطن بوست تستنتج أن صناعة السيارات تتخبط في "مستنقعها الخاص بها".

المصدر : واشنطن بوست