أوباما سيحول اهتمامه إلى الأزمة التالية المتعلقة بالرهن العقاري (الأوروبية-أرشيف)

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء أمس الثلاثاء على مشروع قانون الحفز الاقتصادي بقيمة 787 مليار دولار أثناء مراسم أقيمت في دنفر بولاية كولورادو.

 

وتعد هذه أكبر خطة إنفاق في تاريخ الولايات المتحدة، وهي تهدف إلى مساعدة البلاد في التغلب على الركود الاقتصادي الذي يعد الأسوأ منذ "الكساد الكبير" في ثلاثينيات القرن الماضي.

 

وقالت إدارة أوباما إن حزمة الإنقاذ التي يشمل ثلثاها مشروعات تتعلق بالإنفاق ويشمل الثلث الأخير خفضا للضرائب، ستعمل على الحفاظ على 3.5 ملايين وظيفة أو توفير هذا العدد بحلول نهاية العام 2010.

 

وتم تمرير مشروع القانون يوم الجمعة الماضي من قبل الكونغرس، ولكن بتأييد ضئيل من الأقلية الجمهورية.

 

ومع دخول خطة الحفز الاقتصادي حيز التطبيق، سيحول أوباما اهتمامه اليوم الأربعاء إلى الأزمة التالية المتعلقة بالرهن العقاري التي تشهدها البلاد والتي ألقي باللوم عليها في حدوث الأزمة الاقتصادية الحالية.

 

وسيقدم أوباما خططه لوقف انهيار قطاع الإسكان في فينيكس وأريزونا اللتين تعدان من أسوأ المناطق المتضررة نتيجة انهيار أسعار العقارات على مدار العامين الماضيين.

 

وتعهد أوباما بإنفاق ما لا يقل عن 50 مليار دولار يتم اقتطاعها من 700 مليار دولار قيمة خطة الإنقاذ المالية التي تمت الموافقة عليها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لمساعدة المواطنين على إعادة تمويل عمليات تغطية الرهن العقاري ووقف تراجع أسعار العقارات.

 

ويهدف خطاب أوباما الأربعاء إلى الكشف عن تفاصيل الخطة.

 

وواجه ثلاثة ملايين أميركي من أصحاب المنازل استعادة استملاك البنوك لمنازلهم بسبب تخلفهم عن دفع القروض، كما انخفضت أسعار المنازل بنسبة 20%.

 

كما فقدت الولايات المتحدة 3.6 ملايين وظيفة منذ بداية الركود الاقتصادي في نهاية 2007، وهي أكبر خسارة منذ العام 1945. ويبلغ معدل البطالة حاليا 7.6%.

المصدر : الألمانية