الأزمة المالية أثرت سلبا على قطاعات المال والسياحة والعقارات في دبي (رويترز-أرشيف)

كشفت كبرى الشركات القابضة المرتبطة بحكومة دبي الأحد عن إعادة هيكلة رئيسية تتضمن دمجا للعمليات من أجل خفض التكاليف مع تأثر القطاعين المالي والعقاري الرئيسيين لاقتصاد الإمارة بالتباطؤ العالمي بسبب الأزمة المالية العالمية.
 
وأوضحت شركة دبي القابضة المملوكة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والقوة المحركة وراء الكثير من الخطط الطموح للإمارة التي تمر بأوقات عصيبة أنها ستباشر إعادة هيكلة ودمجا للأنشطة في شركات عقارية رئيسية وشركات قابضة أخرى لخفض التكاليف.
 
وقالت دبي القابضة إنها ستدمج الأنشطة الإدارية لثلاثة من الكيانات العقارية التابعة لها وهي مجموعة دبي العقارية وسما دبي ومزن.
 
وأضافت في بيان أن هذه الخطوة لن يكون لها أي تأثير على العلاقات القانونية التي تربط هذه الشركات مع كل أطراف السوق وشركائها سواء من المستثمرين أو المقاولين أو الاستشاريين حيث إن الغرض منها تعزيز مستوى الكفاءة والفاعلية للعمليات المساندة.
 
وتبرز إعادة الهيكلة في دبي حيث أطول برج في العالم وجزر صناعية على شكل سعف النخيل إلى أي مدى ضربت الأزمة المالية قطاعات المال والسياحة والعقارات في الإمارة العربية الخليجية التي كانت رمزا لازدهار المنطقة يوما.
 
في الوقت نفسه أعلنت شركة دبي القابضة في بيان آخر عن تحالف "مجموعة دبي" و"دبي إنترناشيونال كابيتال" تحت مظلتها.
 
وأضافت أن "ملكية الشركتين وأنشطتهما الرئيسة لن يطرأ عليها أي تغيير، في حين ستعملان على توثيق علاقات الأعمال بينهما بهدف تعزيز الفعالية والكفاءة من خلال توحيد عملياتهما المساندة".

المصدر : وكالات