تضمنت جولة رئيس الوزراء الصينيي السنغال ومالي إضافة موريشيوس
(الفرنسية-أرشيف)

بدأ الرئيس الصيني هو جينتاو زيارة لتنزانيا الأحد ضمن جولة له في أربع دول أفريقية تهدف إلى تعزيز روابط الصين مع القارة السمراء رغم الركود الاقتصادي العالمي.

 

ويقول محللون إن الصين ترغب في توصيل رسالة بشأن رغبتها في تعزيز العلاقات التجارية مع أفريقيا والتي ازدادت إلى عشرة أضعاف في العقد الحالي لتصل إلى 107 مليارات دولار في 2008.

 

كما تريد الصين أن تدفع بتعاونها إلى النمو حتى مع البلدان الأفريقية الصغيرة وفي قطاعات تتعدى النفط والتعدين.

 

وسيوقع هو جينتاو مع الرئيس التنزاني جكايا كيويتي عدة اتفاقيات اقتصادية من ضمنها اتفاق مع بنك التصدير والاستيراد لتقديم قروض للدولة الأفريقية لتنفيذ عدة مشروعات.

 

يشار إلى أن أربعين شركة صينية تستثمر في مشروعات في تنزانيا. وبحسب أرقام صينية فإن الاستثمارات الصينية المباشرة في تنزانيا وصلت إلى 114 مليون دولار حتى عام 2008.

 

وارتفعت قيمة المبادلات التجارية بين الجانبين بنسبة 48% في 2007 إلى ثمانمائة مليون دولار.

 

وتضمنت جولة هو جينتاو زيارات للسنغال ومالي وسوف يزور موريشيوس.

 

وأثناء زيارته السنغال وقع اتفاقية تقضي بتقديم مساعدات وقرض تبلغ قيمتها تسعين مليون دولار كما تعهد بشراء عشرة آلاف طن من زيت الفول السوداني من السنغال.

 

أما في مالي فقد وضع حجر الأساس لجسر سمي بجسر الصداقة ووصفه هو بأنه أكبر منحة لغرب أفريقيا.

 

الحمائية الأميركية

من ناحية أخرى هاجمت وكالة الأنباء الصينية الرسمية ما أسمته الإجراءات الحمائية الأميركية التي تضمنتها الخطة الاقتصادية للرئيس الأميركي باراك أوباما والتي تعطي أفضلية في العقود الحكومية للمنتجات الأميركية.

 

وقالت وكالة شينخوا إن الحمائية "سم" سيلحق الضرر بالدول الفقيرة.


وتعتبر الانتقادات أول رد فعل لبكين على الإجراءات الأميركية التي وجه الانتقاد لها أيضا من قبل الشركات الأميركية التي تخشى من أن تؤدي إلى رد فعل مماثل من الدول الأخرى.

 

وقالت شينخوا "إن الحمائية التجارية ستترك آثارا كارثية على الدول الفقيرة ما يجعل الأزمة المالية الحالية أزمة إنسانية أيضا".

المصدر : رويترز