أير فرانس كي أل أم تتوقع مع نهاية مارس القادم تحقيق أرباح  (الأوروبية-أرشيف)

منيت مجموعة أير فرانس كي أل أم الفرنسية الهولندية بخسائر تشغيل في الفترة من أكتوبر/تشرين الثاني إلى ديسمبر/كانون الأول الماضي بلغت 194 مليون يورو (249 مليون دولار)، الأمر الذي يبرز ما وصفته شركة الخطوط الجوية بأزمة اقتصادية متفاقمة.

وتعهدت المجموعة بإجراءات ترمي لخفض التكاليف تشمل تجميد التوظيف، وكانت الخسارة متوقعة بعدما حذرت أير فرانس كي أل أم الشهر الماضي من خسائر فصلية بقيمة 200 مليون يورو.

وجددت أكبر شركة خطوط جوية أوروبية التأكيد على أنها تتوقع تحقيق أرباح تشغيل بالنسبة للسنة المالية كاملة والتي تنتهي في 31 مارس/آذار المقبل.

وربطت المجموعة مستوى أرباحها بتطور الوضع الاقتصادي حتى نهاية العام لاسيما في قطاع الشحن الذي يواجه أجواء قاتمة.

"
مجموعة أير فرانس كي أل أم ستخفض تكاليف العمالة من خلال تجميد التوظيف وترك مواقع شاغرة دون شغلها
"
تجميد التوظيف
ومن جهة أخرى نفت أير فرانسكي أل أم  تقارير إعلامية أفادت بأنها تعتزم تسريح جزء من عمالتها البالغة 70 ألف موظف. غير أن  متحدثة باسمها قالت إنها ستواصل "عملية طبيعية" لخفض تكاليف العمالة من خلال تجميد التوظيف وترك مواقع شاغرة دون شغلها. وكانت المجموعة قلصت عدد موظفيها بألفي شخص العام الماضي.

وكشفت المجموعة عن تراجع عوائدها بنسبة 0.1% إلى 5.973 مليارات يورو في الربع الثالث الذي انتهى في ديسمبر/كانون الأول ومنيت بخسائر صافية بلغت 505 ملايين يورو مقارنة مع أرباح صافية بقيمة 139 مليون يورو في الفترة المقابلة من العام السابق.

وزاد صافي الديون إلى 3.38 مليارات يورو حتى 31 ديسمبر/كانون الأول من 2.69 مليار يورو في 31 مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات