المشاركون بالندوة أقروا بتأثير الأزمة المالية على قطاع التأمين (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط
 
حول مدى تأثير الأزمة المالية العالمية على قطاع التأمين العربي، بحثت الندوة العربية حول تأمين المركبات التي تنظمها الهيئة العامة لسوق المال العُمانية بالتعاون مع الاتحاد العام العربي للتأمين.
 
وقال رئيس الصندوق العربي لتغطيات أخطار الحرب طاهر بن طالب الحراكي للجزيرة نت إنه لا يشك في أن التأمين بالمنطقة العربية تأثر بالأزمة المالية.
 
وأضاف "نحن جزء من المنظومة الاقتصادية العالمية خصوصا وأن شركات إعادة التأمين الغربية بدأت تتشدد في إجراءاتها مع شركات التأمين، وتمارس الضغوط عليها نتيجة للخسائر التي عانت منها تلك الشركات بالغرب مما أدى لارتفاع  أسعار التأمين بالمنطقة".

طاهر الحراكي: تأثرنا بالأزمة المالية باعتبارنا جزءا من المنظومة الاقتصادية العالمية (الجزيرة نت) 
وفيما يتعلق بمدى تأثر قطاع التأمين بالقرصنة البحرية، وصف الحراكي مثل تلك الحوادث بأنها فردية وبسيطة إلى حد ما معتبرا أنها ليست مؤثرة بشكل واضح على مجريات الأمور.

وأقر الأمين العام للاتحاد العربي للتأمين في تصريح للجزيرة نت بتأثير الأزمة, غير أنه أشار إلى أنه من القطاعات الأقل تأثرا مقارنة بغيره من القطاعات الأخرى.

كما قال عبد الخالق رؤوف خليل أيضا إن تأثير الأزمة كان مباشرا على الاستثمارات والأسهم والسندات "غير أنه أثر بقدر أقل على المحفظة الفنية لقطاع التأمين".

ودعا شركات التأمين العربية إلى ممارسة "الأسس الصحيحة" عبر التركيز على المحفظة الفنية بالقطاع دون الاعتماد على الاستثمار فقط، والابتعاد عن سياسة كسر الأسعار.
ومن مصر وحول أسباب ارتفاع أسعار التأمين، قال ممثل شركة اليانز مصر عثمان همشري للجزيرة نت إن ارتفاع معدل الخسائر وارتفاع قطع غيار السيارات الجديدة، هو الدافع لارتفاع أسعار التأمين.

ومن تونس نفي ممثل شركة أيون للتأمين عبد المجيد حفيظ أن تكون هناك زيادة بأسعار التأمين في بلاده، مشيرا إلى أن الأسعار محددة وفق جداول ثابتة.

المصدر : الجزيرة