نتيجة لضعف الواردات سجلت الصين ثاني أكبر فائض تجاري شهري على الإطلاق (رويترز-أرشيف)

قالت الصين، ثالث أكبر اقتصاد في العالم، إن حجم تجارتها مع العالم تأثر بتداعيات الأزمة المالية وتراجع الشهر الماضي للشهر الثالث على التوالي.

 

وقالت الإدارة العامة للجمارك إن الصادرات الصينية انخفضت بنسبة 17.5% عن مستواها قبل عام بعد أن سجلت تراجعا بنسبة 2.8% على أساس سنوي في ديسمبر/كانون الأول 2008، في حين هوت الواردات بنسبة 43.1% مسجلة ضعفي الانخفاض الذي حدث في ديسمبر/كانون الأول والذي بلغ 21.3%.

 

وقال كنج وانج الخبير في اقتصاد الصين ببنك مورغان ستانلي في هونغ كونغ "بالأساس فإن الاقتصاد ما زال يضعف وأسس الاقتصاد ما زالت تضعف فيما يرجع إلى حد كبير إلى الصدمة الخارجية".

 

ونتيجة لضعف الواردات سجلت الصين ثاني أكبر فائض تجاري شهري على الإطلاق.

 

وبلغت القيمة الإجمالية للفائض التجاري للصين الشهر الماضي 39.1 مليار دولار منخفضة قليلا من مستوى قياسي بلغ 40.1 مليار دولار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

وقد انعكست آثار الأزمة المالية العالمية أيضا على الإنتاج الصناعي للصين.

 

وأظهر مؤشر لنشاط الشركات أن الإنتاج الصناعي للصين انخفض الشهر الماضي للشهر السادس على التوالي ليصل المؤشر (الذي يحتوي على 100 نقطة) إلى 42.2 نقطة. ويعني أقل من 50 نقطة على المؤشر انكماشا في النشاط الاقتصادي.

 

وانخفض النمو الاقتصادي للصين في الربع الأخير من العام الماضي إلى 6.8% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2007، هبوطا من 9% في الربع الثالث.

المصدر : وكالات