القطرية تسيّر على خط ملبورن طائرتها الجديدة من طراز بوينغ 777-200 الطويلة المدى (الجزيرة)

أحمد مرزوق-ملبورن

مع تسيير أولى رحلات الشركة إلى مدينة ملبورن الأسترالية, نفى الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر تأثر الشركة بأزمة ديون دبي وتداعياتها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وأكد الباكر استمرار القطرية في خططها التوسعية لتحقيق أهدافها المستقبلية.
 
جاء ذلك على هامش حفل استقبال رسمي في ملبورن -وهي ثاني كبرى المدن الأسترالية- حيث بدأت الخطوط القطرية تسير أولى رحلاتها المنتظمة إلى أستراليا.
 
واعتبر الباكر أن افتتاح خط ملبورن يعزز العلاقات القطرية الأسترالية والتبادل التجاري بين البلدين الذي وصل في العام 2008/2009 إلى نحو 700 مليون دولار أميركي.
 
وكشف الباكر عن التخطيط لدخول السوق الأسترالية منذ سنوات ماضية، وأضاف قائلا "لقد كان لنا وجود في أستراليا منذ عدة سنوات كناقلة غير مفعَّلة ولدينا مكتب مبيعات في قلب مدينة ملبورن".
 
من جانبه رأى وزير السياحة والري والمياه والمناسبات المهمة في ولاية فيكتوريا تيم هولدنج أن هذا التطور يعد أمرا مهما بالنسبة لقطاع السياحة في الولاية وللمدينة نفسها كونها البوابة الرئيسية لأستراليا.
 
وأضاف "نسعى لزيادة عدد الرحلات الجوية الدولية إلى ملبورن بما يساهم في زيادة عدد السياح إليها وتعزيز اقتصادها وخلق وظائف للسكان المحليين".
 
"
تسيّر القطرية على خط ملبورن طائرتها الجديدة من طراز بوينغ 777-200 الطويلة المدى التي استلمتها قبل أقل من أربعة أسابيع بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا (أيام الأحد والأربعاء والجمعة)
"
أهمية ملبورن
ويشكل خط الدوحة ملبورن أول دخول للقطرية إلى القارة الأسترالية لتضيف بذلك قارة جديدة إلى شبكة خطوطها العالمية المتنامية.
 
وتعد ملبورن الوجهة الـ85 في شبكة الناقلة ورابع خط جديد يتم تدشينه في العام 2009. وتخطط القطرية لإطلاق رحلات إلى سيدني العام القادم.
 
تسيّر القطرية على خط ملبورن طائرتها الجديدة من طراز بوينغ 777-200 الطويلة المدى التي استلمتها قبل أقل من أربعة أسابيع بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا (أيام الأحد والأربعاء والجمعة).
 
ومن المقرر زيادة عدد الرحلات بمعدل رحلة يوميا وذلك اعتبارا من أول يناير/كانون الثاني 2010, بعد استلام القطرية طائرة بوينغ جديدة من نفس الطراز هذا الشهر ستستخدم هي الأخرى على خط الدوحة ملبورن.
 
يشار إلى أن ملبورن تعد إحدى أسرع المدن نموا في أستراليا, ويتوقع أن يتخطى عدد سكانها عدد سكان سيدني في غضون 20 عاما وذلك نتيجة النشاط الاقتصادي المتزايد بها، كما تستقبل المدينة حاليا حوالي 1.5 مليون زائر سنويا.
 
وطبقا للبنك الدولي, تستورد قطر من أستراليا مواد غذائية ومركبات بنحو 220 مليون دولار أميركي, وتصدر قطر إلى أستراليا نحو 470 مليون دولار مخصبات صناعية ومشتقات بترولية, على حين لا يوجد بين البلدين تبادل تجاري في مجال الخدمات.
 
كما تأتي أستراليا في المرتبة 22 بين الدول المصدرة إلى قطر, وتأتي في المرتبة 53 على قائمة الدول المستوردة منها.

المصدر : الجزيرة