البحرين تمكنت من مواجهة الكثير من تداعيات الأزمة المالية (الأوروبية-أرشيف)

أعرب محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج الاثنين عن ثقته في العوامل الأساسية لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.

واعتبر على هامش مؤتمر مالي بالعاصمة البحرينية المنامة أن من السابق لأوانه الحديث عن نظام ربط العملة الخليجية الموحدة المزمع إطلاقها بالعملة الأميركية أو سلة عملات.

وقال إنه يعتقد أن ما يهم الآن هو التصديق على الوحدة النقدية في أسرع وقت ممكن.

وأعرب المعراج عن أمله أن يحقق اقتصاد بلاده أداء أفضل في العام المقبل، وأشار إلى أن البحرين تمكنت هذا العام من مواجهة الكثير من تداعيات الأزمة المالية وأن هناك شعورا بالتفاؤل.

وعن تأثر بلاده بأزمة دبي المالية الأخيرة، أفاد المعراج بأن تعرض البحرين لمجموعة دبي العالمية لا يمثل سوى 281 مليون دولار، وهو ما يعد تعرضا صغيرا ويمثل أقل من 0.1% من إجمالي أصول البنوك البحرينية.

والبحرين من بين الدول التي وافقت على الانضمام للوحدة النقدية إلى جانب السعودية والكويت وقطر. ويلتقي حكام الخليج الأسبوع المقبل في الكويت لبحث المشروع.

ودفع تراجع العملة الأميركية لأقل مستوى لها في شهور بعض أصحاب القرار في الخليج للمطالبة بدراسة ربط العملة الموحدة المزمعة بسلة عملات بدلا من الدولار.

يشار إلى أن الأزمة المالية العالمية تسببت بتباطؤ الاقتصادات الرئيسية في المنطقة ومن بينها السعودية والإمارات، لكن من المتوقع أن يسهم انتعاش أسعار النفط في الشهور الأخيرة في عودة أكبر منطقة منتجة للنفط الخام في العالم إلى مستوى النمو الطبيعي العام المقبل.

ويتوقع اقتصاديون نمو الناتج المحلي الإجمالي للبحرين 2.6% في 2010 مع تقديرات بتحقيق نمو بنسبة 1.5% في العام الجاري. وكان مستوى النمو في العام الماضي قد بلغ 6.1%.

المصدر : رويترز