جهاز أبو ظبي للاستثمار والوليد بن طلال من أهم المساهمين في سيتي غروب
(الأوروبية-أرشيف)

أعلنت الهيئة العامة الكويتية للاستثمار الأحد أنها باعت حصتها في مجموعة سيتي غروب المصرفية الأميركية العملاقة بأكثر من أربعة مليارات دولار, وأنها جنت من الصفقة ما يزيد عن مليار دولار.
 
وقالت الهيئة -وهي صندوق سيادي يدير أصولا مالية حكومية- إنها حولت أسهمها الممتازة في سيتي غروب إلى أسهم عادية ثم باعتها كلها مقابل 4.1 مليارات دولار. وكسبت الهيئة من بيع تلك الأسهم 1.1 مليار دولار، أي ما نسبته 37% على رأس المال المستثمر في المجموعة المصرفية الأميركية.
 
وأوضحت أنها استثمرت في يناير/كانون الثاني الماضي ثلاثة مليارات دولار في المجموعة في شكل أسهم ممتازة. واستثمرت الهيئة أيضا نحو ملياري دولار في بنك ميريل لينش الذي اشتراه بنك أوف أميركا العام الماضي.
 
وبسبب تلك الاستثمارات, تعرضت الهيئة لانتقادات من بعض نواب مجلس الأمة الكويتي.
 
وفي فبراير/شباط الماضي, قال نائبان كويتيان إن قيمة الأصول الأجنبية التي تديرها الهيئة العامة الكويتية للاستثمار تراجعت نحو تسعة مليارات دينار كويتي (31.33 مليار دولار) في الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر/كانون الأول الماضي جراء الأزمة المالية العالمية.
 
وقالا أيضا إن الهيئة كانت تدير أصولا بقيمة 49 مليار دينار (171.5 مليار دولار) بنهاية الشهر ذاته.
 
وتعتبر سيتي غروب واحدة من أكبر شركات الخدمات المالية في الولايات المتحدة، وقد خسرت نحو عشرة مليارات دولار جراء أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، وهو ما استدعى لاحقا تدخل الحكومة الأميركية لمساعدتها خشية انهيارها بفعل الأزمة المالية التي اندلعت خريف العام الماضي.
 
ومن أكبر المساهمين فيها جهاز أبو ظبي للاستثمار -وهو صندوق سيادي إماراتي- والأمير السعودي الوليد بن طلال.
 
تجدر الإشارة إلى أن عددا من صناديق الثروة السيادية الخليجية استثمرت مليارات الدولارات في مؤسسات مصرفية أميركية مثل سيتي غروب, وفي شركات عالمية على غرار شركتي فولكس فاغن ودايملر الألمانيتين للسيارات.

المصدر : وكالات