صورة جماعية للوزراء العرب قبيل بدء اجتماع القاهرة (الفرنسية)

أيدت الدول العربية النفطية الرئيسة الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خلال اجتماع وزاري في القاهرة السبت الإبقاء على مستوى الإنتاج الحالي للمنظمة معتبرة أن الأسعار الحالية مرضية وأن السوق مستقرة.
 
وشدد وزراء النفط والطاقة في منظمة الدول العربية المصدرة للبترول (أوابك) على أنه ليس هناك ما يدعو إلى تعديل حصص الدول الأعضاء في أوبك التي يرجح بقوة أن تبقي على مستوى إنتاجها الحالي البالغ 24.84 مليون برميل يوميا خلال اجتماعها الوزاري في العاصمة الأنغولية لواندا في الثاني والعشرين من هذا الشهر.
 
الكل راض
وقال وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي في تصريح للصحفيين قبيل بدء الاجتماع الوزاري في القاهرة "المخزونات تتراجع والسعر مثالي والمستثمرون والمستهلكون والمنتجون جميعهم راضون".
 
وأضاف النعيمي -الذي تعد بلاده أكبر منتج ومصدر للنفط على مستوى أوبك وعلى مستوى العالم- "كل شيء على ما يرام".
 
النعيمي وصف سعر النفط
الحالي بأنه مثالي (الفرنسية)
وكان الوزير السعودي قد قال الجمعة في القاهرة إن أسعار النفط الحالية المتأرجحة بين 70 و80 دولارا للبرميل جيدة.
 
ووافقه الرأي نظيره الكويتي أحمد عبد الله الصباح الذي قال في نهاية الاجتماع إنه لن تكون هناك زيادة في الإنتاج على الإطلاق.
 
وأضاف الصباح أنه يعتقد أن هناك إجماعا في أوبك على الإبقاء على الحصص الإنتاجية في مستواها الحالي.
 
وقال الوزير الكويتي إن درجة التزام أوبك بمستوى إنتاجها المستهدف ينبغي أن ترتفع إلى 65% من 60% حاليا, وأعلن رضا بلاده عن مستوى الأسعار الحالي. وكانت أوبك قد قلصت قبل عام إنتاجها بواقع 4.2 ملايين برميل يوميا.
 
وأعلن وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية موقفا مماثلا لنظيريه السعودي والكويتي فيما يتعلق بالإنتاج قائلا إنه يعتقد أن أوبك ستبقي على مستواه الحالي إلى غاية 2010 لتقييم السوق.
 
من جهته أكد وزير النفط الليبي شكري غانم أنه لا توجد اعتراضات داخل منظمة الدول المصدرة للبترول على الإبقاء على مستوى الإنتاج الحالي.
 
وكان وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل قد خالف رأي جل نظرائه العرب مؤكدا أن الأسعار الحالية أقل من المأمول، في حين قالت ليبيا والكويت إنه يتعين على الدول الأعضاء ألا تنتهك حصص الإنتاج التي حددتها المنظمة.

المصدر : وكالات