الموازنة الأميركية المنتهية في سبتمبر/أيلول سجلت عجزا بـ1.4 تريليون دولار (الفرنسية)

أكدت مصادر بالكونغرس الأميركي أن الموازنة الحكومية سجلت عجزا كبيرا في الشهرين الأولين من السنة المالية الحالية بعد عجز قياسي في موازنة العام الماضي التي انتهت في سبتمبر/أيلول. 

 

وقال مكتب الموازنة بالكونغرس إن الحكومة الأميركية أنفقت فى أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني مبلغ 292 مليار دولار أكثر مما كان متوقعا.

 

وبلغ العجز في الموازنة وفقا لسجلات وزارة الخزانة 176.4 مليار دولار في أكتوبر/تشرين الأول, بينما قدر مكتب الموازنة العجز في نوفمبر/تشرين الثاني بحوالي 115 مليار دولار.

 

وشهدت ميزانية السنة المالية الماضية عجزا قدر بـ1.4 تريليون دولار. وهو أكبر عجز تسجله واشنطن منذ 1945، ويعادل 10% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي.


وعزي الارتفاع الكبير في العجز إلى خطط التحفيز التي قامت بها واشنطن لمواجهة الأزمة المالية ودفعتها لضخ المليارات وتقليص الإيرادات.

 

وتعرضت الميزانية الاتحادية لتأثيرات أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي, مع تراجع عائدات الضرائب والإنفاق الهائل على برامج شبكة الأمان مثل التأمين ضد البطالة.


وقدر مكتب الموازنة بالكونغرس أن مجموع الإيرادات بلغ 132 مليار دولار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بتراجع نسبته 9% عن الشهر نفسه من العام الماضي. ويعود التراجع في معظمه إلى التشريعات الجديدة التي تتيح شطب ضرائب الشركات.

 

في المقابل انخفضت النفقات بـ23 مليار دولار مقارنة بالعام السابق، باعتبار أن الحكومة أصبحت تنفق أقل على البرامج الفدرالية لوقف الأزمة المالية وفق تقديرات مكتب الموازنة.

المصدر : رويترز