السعودية راضية عن أسعار النفط
آخر تحديث: 2009/12/4 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/4 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/17 هـ

السعودية راضية عن أسعار النفط

ما بين 70 و80 دولارا للبرميل يرضي السعودية ودولا منتجة أخرى (الفرنسية-أرشيف)

أبدت السعودية الجمعة رضاها عن المستوى الحالي لأسعار النفط في حين يرجح أن تبقي منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في اجتماعها المقبل بأنغولا على مستويات الإنتاج الحالية.
 
وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي في تصريح له بالعاصمة المصرية القاهرة -حيث يشارك السبت في اجتماع يضم نظراءه العرب- إن الأسعار الراهنة بين 70 و80 دولارا جيدة.
 
وأضاف أنها قريبة من المستوى المستهدف في إشارة إلى سعر عند 75 دولارا للبرميل.
 
وقال النعيمي في تصريح سابق إن هذا السعر مناسب للمنتجين والمستهلكين على حد سواء, وهو الرأي ذاته الذي عبرت عنه دول أخرى أعضاء في أوبك.
 
السوق هو الحكم
وردا على سؤال عن مدى احتياج أوبك لزيادة المستويات المستهدفة لإنتاجها في اجتماعها المقرر بالعاصمة الأنغولية لواندا في الثاني والعشرين من هذا الشهر, تساءل الوزير السعودي عما يدفع المنظمة إلى زيادة الإنتاج.
 
النعيمي ربط زيادة الإنتاج أو عدمها
بوضع السوق (الفرنسية-أرشيف)
وقال إنه لا يزال هناك وقت قبل الاجتماع الوزاري, وإن قرارا بزيادة الإنتاج أو عدمها سيعتمد على ما يحدث في السوق.
 
وفي تصريح متزامن بالقاهرة, قال وزير النفط القطري عبد الله  العطية إنه لا يتوقع أن تغير أوبك مستوياتها المستهدفة للإنتاج.
 
وأضاف العطية, الذي سيشارك بدوره في اجتماع وزراء نفط منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك), أنه يلحظ بوادر تعاف اقتصادي تقوده آسيا, وأن سوق النفط ستتحسن العام القادم لكن العرض يتجاوز الطلب في الوقت الراهن.
 
وكان الأمين العام لأوبك عبد الله البدري قد قال في وقت سابق إنه يتعين على المنظمة أن تتوخى الحذر في تقرير سياستها الإنتاجية في اجتماعها القادم مع حاجتها إلى الموازنة بين دلائل على انتعاش اقتصادي وبين إمدادات وفيرة من النفط.
 
وفي الأسواق العالمية, تراجعت أسعار النفط مجددا الجمعة بصورة طفيفة قبيل نشر وزارة العمل الأميركية بيانات عن الوظائف في الولايات المتحدة. وتراجع سعر عقود الخام الأميركي للشهر المقبل إلى ما دون 76 دولارا للبرميل بقليل.
 
كما تراجع سعر عقود مزيج برنت لكنه ظل مستقرا عند 78 دولارا. ومن العوامل الأخرى -غير بيانات الوظائف الأميركية- التي أدت إلى التراجع الطفيف لأسعار النفط ارتفاع مستوى المخزونات في الولايات المتحدة وهي أكبر مستهلك للنفط.
المصدر : وكالات