الصين حلت محل الولايات المتحدة كأكبر سوق للسيارات في العالم (الأوروبية)

رجح تقرير صدر أمس الثلاثاء تسجيل مبيعات قياسية للسيارات في العالم عام 2011 بعد أن تكون قد انتعشت العام المقبل بفضل انتعاش اقتصادي عالمي متوقع.
 
وجاء في التقرير الصادر عن الذراع البحثية لمصرف سكوتيا بنك الكندي أن الأسواق الناشئة في الصين والهند والبرازيل ستتصدر مبيعات السيارات.
 
بيد أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن السوق الأميركية ستشهد نموا للمبيعات فوق 10%, وبالتالي لن تكون بعيدة عن أسواق تلك القوى الاقتصادية الصاعدة.
 
وقال كارلوس غوميز أحد كبار الاقتصاديين في البنك الكندي -وهو من المؤسسات المالية الكبرى في أميركا الشمالية- إن مبيعات السيارات على مستوى العالم ستنتعش أكثر بفضل الإجراءات التحفيزية المالية والضريبية.
 
وكان غوميز يشير إلى البرامج التي نفذتها دول كالولايات المتحدة لمساعدة صناعة السيارات على تجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية. وأضاف أن السياسات التحفيزية أفضت إلى انتعاش اقتصادي عالمي شمل زيادة الإقراض في قطاع السيارات.
 
"
يتوقع أن تنمو مبيعات السيارات في الصين -أكبر سوق عالمية للسيارات- في 2010 بنسبة 20% إضافية لتبلغ نحو تسعة ملايين سيارة
"
ووفقا للتقرير ذاته فإن زيادة أكبر للإقراض ونمو الاقتصاد العالمي مجددا بنسبة تصل إلى 3%، سيسمحان بأن تنمو مبيعات السيارات في 2010 بما يغطي نصف التراجع المسجل في العامين الماضيين. ورجح التقرير أن تبلغ مبيعات السيارات بعد ذلك مستويات عالمية قياسية في 2011.
 
وأشار إلى أن مبيعات السيارات في الولايات المتحدة عادت إلى مستوياتها السابقة للأزمة مع انتعاش الاقتصاد الأميركي الذي خرج من دائرة الركود في الربع الثالث من 2009.
 
أما الصين -التي باتت أكبر سوق عالمية للسيارات متجاوزة الولايات المتحدة- فقد سجلت هذا العام زيادة في المبيعات بنسبة 4%.
 
ورجح تقرير سكوتيا بنك أن تنمو المبيعات في السوق الصينية في 2010 بنسبة 20% إضافية لتبلغ نحو تسعة ملايين سيارة من 7.3 ملايين هذا العام. وأشار المصدر ذاته إلى أن مبيعات السيارات في الهند بلغت هذا العام رقما قياسيا عند 1.4 مليون سيارة.

المصدر : الفرنسية