استقرار اقتصادي بالضفة وبطالة بغزة
آخر تحديث: 2009/12/29 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/29 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/13 هـ

استقرار اقتصادي بالضفة وبطالة بغزة

الحواجز أهم العوائق التي تحول دون نمو الاقتصاد الفلسطيني (الجزيرة)

شهدت الأراضي الفلسطينية استقرارا اقتصاديا في 2009 رغم الحواجز العسكرية والجدار العازل التي تعد من أهم العوائق التي تحول دون نمو الاقتصاد حسب خطة الحكومة.
 
لكن قطاع غزة المحاصر شهد أكبر ارتفاع في نسبة البطالة التي وصلت إلى 80% إضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر المدقع بشكل قياسي.
 
وظلت الحواجز التي تقطع أوصال الضفة الغربية والجدار الذي يعزل القدس مثل الحصار الخانق على قطاع غزة أخطر العقبات والعراقيل التي تحول دون تطور الاقتصاد الفلسطيني خلال 2009.
 
وأبقت هذه العراقيل الميزان التجاري بين المناطق الفلسطينية وإسرائيل راجحا بالكامل لصالح الأخيرة حيث دلت الأرقام الإسرائيلية على أن ما قيمته نحو خمسة مليارات دولار من البضائع تضخها إسرائيل إلى الضفة الغربية وقطاع غزة سنويا في مقابل ما قيمته نحو 40 مليون دولار من البضائع تدخل من المناطق الفلسطينية إلى إسرائيل.
 
هذا الوضع بالرغم من التحسن الطفيف في الاقتصاد الفلسطيني بالضفة الغربية المعتمد على المساعدات الخارجية، أبقى غول البطالة مستشريا، حيث انخفضت في الضفة الغربية من 31% إلى 28% خلال العام المنقضي لكنها ارتفعت في قطاع غزة إلى 80%، حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
 
وقد شهد هذا العام وضع خطة من قبل الحكومة الفلسطينية تعتمد في موازنتها على ضبط تكلفة الرواتب وزيادة نسبة النفقات التطويرية والحد من صافي الإقراض والاعتماد على الإيرادات الداخلية وهو ما أدى إلى نمو اقتصادي بنسبة 8% على أمل أن يضمن شيئا من الاستقرار.
 
جاء ذلك في وقت شهدت فيه المؤسسات الحكومية إضرابا عن العمل احتجاجا على تأخر صرف الرواتب التي تصل في مجموعها إلى 120 مليون دولار شهريا على العاملين والموظفين الذين يصل عددهم إلى 160 ألفا يقومون على إعالة أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني.
 
وشهد العام الماضي أيضا المزيد من المشاريع الاستثمارية الخارجية مثل شركة الوطنية للاتصالات الخلوية وهي المشغلة الثانية في الأراضي الفلسطينية وسيصل حجم استثماراتها إلى 700 مليون دولار لتشغيل نحو ألفي فلسطيني وهو ما أدخل منافسة وكسر احتكار شركة جوال للاتصالات الخلوية.
 
لكن تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة والحصار الخانق المتواصل أبقى القطاع ببنية تحتية مدمرة وأخر إعادة الإعمار وأنهك قطاعي الزراعة والصيد الأساسيين.
 
وعلى الرغم من إدخال إسرائيل لأنواع محدودة من البضائع فإن الخسائر في مجملها وصلت إلى نحو ثلاثة مليارات دولار.
المصدر : الجزيرة

التعليقات