الإيرادات النفطية بلغت 36.7 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من السنة (الفرنسية)

ذكرت بيانات رسمية أن الكويت حققت فائضا في الميزانية بلغ 6.32 مليارات دينار (21.99 مليار دولار) في الأشهر الثمانية الأولى من السنة المالية 2009/2010 وذلك بفضل إيرادات نفطية فاقت التوقعات, وتوقعت معطيات مماثلة أن يكون فائض الميزانية السعودية في 2010 في حدود 21.3 مليار دولار.

وأظهرت أرقام نشرها موقع وزارة المالية الكويتية على الإنترنت أن إيرادات رابع أكبر بلد مصدر للنفط في العالم بلغت 11.17 مليار دينار (38.8 مليار دولار) في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.

كما أشارت إلى أن الإيرادات النفطية بلغت 10.5 مليارات دينار (36.7 مليار دولار), في حين بلغ الإنفاق في الأشهر الثمانية الأولى حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني 4.8 مليارات دينار (16.9 مليار دولار).

وتتوقع ميزانية 2009/2010 عجزا قدره 4.85 مليارات دينار (16.9 مليار دولار) مفترضة أن النفط الخام, وهو مصدر الإيرادات الرئيسي سيسعر بـ35 دولارا للبرميل.

فائض سعودي
من جهة أخرى توقع تقرير اقتصادي أن يكون الفائض التقديري في الميزانية السعودية لعام 2010 في حدود 80 مليار ريال (21.3 مليار دولار)، في مقابل العجز الذي تتوقعه الحكومة حاليا المقدر بـ70 مليار ريال (18.6 مليار دولار).

وأكد تقرير صادر عن الأهلي كابيتال الذراع الاستثمارية للبنك الأهلي التجاري ونشرته صحيفة الاقتصادية السعودية المتخصصة اليوم أنه يتوقع نمو متوسط الناتج المحلي الإجمالي لقطاع النفط بنسبة 4.3% خلال عام 2010، وذلك وفقًا لتقديراتها لمتوسط أسعار النفط عند 73 دولارا للبرميل.

وشهد عام 2009 تسجيل المملكة لأول عجز فعلي في الميزانية منذ ثمانية أعوام. وقد بلغ العجز الفعلي 45 مليار ريال (12 مليار دولار)، وهو أقل مما كان متوقعًا في ميزانية عام 2009 التي بنيت على عجز قدره 65 مليار دولار.

ويعود ذلك إلى تحسن أسعار النفط الخام، حيث بلغ متوسط سلة أوبك 60 دولارا للبرميل، ولا يزال أعلى بكثير من سعر 44 دولارا للبرميل الذي تم افتراضه في ميزانية 2009.

المصدر : وكالات