الصادرات الألمانية في طريقها للتحسن (رويترز)

أكد اتحاد الصناعات الألمانية أن الصادرات الصناعية للبلاد التي تعتبر عصب الاقتصاد الألماني تراجعت خلال العام الجاري بنحو 18% مقارنة بعام 2008.

ورجح الاتحاد في تقريره عن التجارة الخارجية لألمانيا في العام 2009 أن تتعافى الصادرات خلال العام القادم وترتفع بنسبة 4%.

وقال رئيس الاتحاد هانز بيتر كايتل لدى الإعلان عن التقرير الجمعة إن الصادرات الألمانية في طريقها للتحسن، مشيرا إلى أن التعافي سيستغرق وقتا طويلا.

وقدر بأنه إذا استمرت الصادرات الألمانية بالنمو بنسبة 4% يمكن أن تصل إلى مستواها قبل الأزمة المالية العالمية، لكن ليس قبل العام 2014.

وحسب منظمة الاقتصاد الدولية أو أي سي دي والتقرير التي أعدته لجنة الخبراء التابعة للحكومة الألمانية فإن إجمالي التراجع في الصادرات الألمانية ككل بلغ العام الجاري 15%.

وأشار كايتل إلى سلسلة من مصادر الخطر على الاقتصاد القائم على الصادرات في ألمانيا وأن برامج الحفز التي اعتمدتها دول كثيرة في مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية أوشكت على الانتهاء، بالإضافة إلى أن الكثير من البنوك ستضطر على الأرجح لخصم جزء من رأسمالها الأساسي كخسائر.

ولفت النظر إلى تزايد لجوء بعض الدول لإجراءات لحماية منتجاتها المحلية على حساب الواردات فيما يعرف بالحمائية.

وبين رئيس اتحاد الصناعات الألمانية أن جميع الدول التي تستورد من ألمانيا سجلت "تراجعا واضحا" في وارداتها من ألمانيا، وأن آسيا لعبت دورا جيدا في استقرار مستوى الصادرات الألمانية.

وعبر كايتل عن خشيته من المخاطر التي يمثلها عدم الاستقرار في أسواق المال على النمو الاقتصادي في بلاده وكذلك الخطر الذي يمثله ارتفاع سعر صرف اليورو أو الدولار.

المصدر : الألمانية