العراق قد يزيد إنتاجه إلى 12 مليون برميل بحلول عام 2016 (الفرنسية)

قال خبراء إن زيادة إنتاج النفط العراقي المتوقعة بعد توقيعه عدة اتفاقيات مع شركات عالمية لتطوير حقوله النفطية ستكون أحد اهتمامات المنتجين بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في السنوات القادمة.
 
ومن شأن الاتفاقيات الجديدة زيادة إنتاج العراق إلى 12 مليون برميل يوميا بحلول عام 2016 لمنافسة السعودية أكبر مصدر في العالم.
 
وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني على هامش اجتماع عقدته أوبك في لواندا بأنغولا أمس الثلاثاء إن العراق لديه سوقا للزيادة في إنتاجه في العقود القادمة رغم الضغوط العالمية لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
 
وأضاف "إننا نتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط في العشرين سنة المقبلة" وإن هناك حاجة في السوق لزيادة إنتاجية.
 
وقال مندوبون لأوبك إنهم لم يطرحوا حتى الآن مسألة إعادة إدخال العراق إلى نظام الحصص الذي تم إعفاؤها منه عام 1990 بسبب وضعها الخاص، وإن تركيزهم في الاجتماع كان حول التهديدات التي تحيط بسوق النفط.
 
وقال توربيورن كيوس المحلل بمؤسسة دي إن بي نورد ماركتس في العاصمة النرويجية أوسلو إن مسألة كيفية استيعاب العراق في نظام الحصص ستطرح نفسها في السنوات الخمس القادمة، إذ إنه من المتوقع أن يزيد إنتاجه بصورة كبيرة.
 
وأضاف أن العراق قد يستفيد من نظام الحصص عندما يصل إنتاجه إلى 3.5 ملايين برميل يوميا من 2.5 مليون حاليا، وأنه لن يصل إلى هذا المستوى قبل عام 2012 أو 2013 ولذلك فإن هذا الموضوع لن تتطرق إليه أوبك حاليا.
 
وأكد الشهرستاني أنه لا يتوقع أن يتم التطرق إلى مسألة الحصص بالنسبة للعراق لبعض الوقت. كما لم يثر مسألة حق العراق في رفع إنتاجه بعد سنوات من الحرب.
 
لكنه أضاف "لقد حرم العراق من حصته في السوق العالمية ويجب أخذ ذلك في الحسبان".
 
ويرى خبراء أن رفع إنتاج العراق سيمثل منافسة مع السعودية. وتقول ربا الحصري خبيرة شؤون النفط في بغداد إنه سيتحتم على أوبك الحفاظ على التوازن والتماسك داخلها بينما تلبي طلبات العراق.

المصدر : الفرنسية