البرازيل تعد تاسع قوة اقتصادية بالعالم (رويترز-أرشيف)

أكد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن حكومة بلاده ستحول تركيزها من الإجراءات التحفيزية إلى تطوير الاستثمار من أجل تثبيت الاستقرارالاقتصادي مع خروج اقتصاد البلاد بقوة من الركود.

وقال داسيلفا إنه يتعين على الدولة أن تغير الطريقة التي تتدخل بها, مضيفا أن التركيز يجب أن ينصب الآن على تعزيز الاستثمار مما يساعد عجلة الاقتصاد على الدوران بطريقة جيدة ومستدامة.
 
وأضاف أن الاقتصاد يحتاج مزيدا من الاستثمار ليستمر بالتقدم، مؤكدا أنه عندما ينمو الاستثمار ينمو الإنتاج وتزيد فرص العمل ويرتفع الاستهلاك.

وأشار الرئيس إلى عدة إجراءات أعلنت من قبل سيجري تنفيذها لهذا الغرض من بينها دعم بنك بياندياياس للتنمية المملوك للدولة بمبلغ ثمانين مليار ريال (44.9 مليار دولار) وتقديم قروض منخفضة التكلفة لبنوك القطاع الخاص بهدف تسهيل حصول الأفراد على الائتمان.

كما تشمل الإجراءات التي ذكرها تمويلات تبلغ 15 مليار ريال (8.4مليارات دولار) لقطاع بناء السفن, وإجراءات تحفيزية ضريبية لشركات تصنيع الحاسوب ستستمر حتى عام 2014.
 
وقال داسيلفا الذي تنتهي فترة رئاسته في ديسمبر/ كانون الأول 2010 "بهذه الطريقة سنعضد موجة جديدة من الاستثمارات القوية في اقتصادنا ونحفز القطاعات المنتجة لمواصلة الاستمرار وتوظيف المزيد والمزيد من البرازيليين".
 
يُذكر أن البرازيل تعد تاسع قوة اقتصادية بالعالم، بالإضافة لكونها تحتل المرتبة الخامسة عالميا من حيث تعداد السكان الذي يربو فيها على مائتي مليون نسمة، وتعتبر القوة الاقتصادية الأولى بأميركا اللاتينية.
كما أنها من الاقتصادات الصاعدة إلى جانب الصين والهند وروسيا الأعضاء في مجموعة العشرين التي تطالب بدور أكبر في تسيير النظام الاقتصادي العالمي.

المصدر : رويترز