معظم الشركات التي حصلت على تراخيص التنقيب بالجزائر وتونس غربية
(الأوروبية-أرشيف)

منحت الجزائر الأحد تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز لشركات غربية وصينية, بينما كانت تونس منحت بدورها السبت ترخيصا مماثلا لشركة أميركية.
 
وأعلن رئيس لجنة التراخيص بوزارة الطاقة والتعدين الجزائرية أن الوزارة منحت ثلاثة من أصل عشرة تراخيص تنقيب معروضة على الشركات لثلاثة تحالفات تقودها شركات توتال الفرنسية وريبسول الإسبانية والنفط الوطنية الصينية (سي أن بي سي).
 
ومنحت التراخيص الثلاثة بجلسة علنية لاختيار الشركات الفائزة بالعروض المقدمة. وفي الجولة السابقة بالجزائر منحت أربعة تراخيص فقط من أصل 16 ترخيصا معروضا.
 
وفي جولة الأحد, فاز تحالف تقوده سي أن بي سي بترخيص حقل حاسي بير ركايز, وفاز تحالف ثان تقوده توتال بترخيص منطقة أحنيت، في حين نال تحالف ثالث يضم ريبسول بترخيص للتنقيب بمنطقة عليزي جنوب شرق الجزائر.
 
والجزائر عضو بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وأيضا في منتدى الدول المصدرة للغاز الذي اجتمع مؤخرا بالعاصمة القطرية الدوحة.
 
شركة أميركية
وكانت تونس أعلنت السبت منح شركة تتيس أويل أند مينينغ الأميركية ترخيصا للتنقيب عن النفط هو الرابع من نوعه لشركة نفطية أجنبية بأقل من ثلاثة أشهر.
 
ووقع على اتفاقية الترخيص -الذي ينص على تقاسم حصص الإنتاج مع الشركة التونسية للأنشطة البترولية- وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة التونسي عفيف شلبي والمدير العام للشركة الأميركية غبريال برزيسكو، والمدير العام للمؤسسة التونسية للأنشطة النفطية خالد بالشيخ.
 
ويحمل الترخيص الجديد اسم المهدية، ويجيز مسح 3780 كلم2 من عرض خليج الحمامات من ولاية نابل الواقعة على بعد 67 كلم شرق تونس العاصمة.
 
ويتضمن برنامج المرحلة الأولى من هذا الترخيص, الذي يمتد على ثلاث سنوات, القيام بعمليات مسح زلزالي وحفر بئر استكشافية.

وكانت السلطات التونسية منحت في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي شركة ستورم الكندية ترخيصا للتنقيب عن النفط حمل اسم جنائن الوسط.
 
ويجيز هذا الترخيص مسح 312 كلم2 من ولاية تطاوين الواقعة على بعد 530 كلم جنوب تونس العاصمة باستثمارات بقيمة ستة ملايين دولار.

ويوجد حاليا بتونس نحو خمسين حقلا نفطيا بطور الاستغلال والتطوير والتقييم. وبلغ معدل الإنتاج 86 ألف برميل نهاية أبريل/ نيسان.

المصدر : وكالات