عُمان تراجعت عائداتها 20% في الأشهر العشرة الأولى من 2009 (الجزيرة-أرشيف)

أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد الوطني العماني بلوغ عجز الموازنة في الشهور العشرة الأولى من العام الجاري 15 مليون ريال (39 مليون دولار) مقارنة مع فائض بلغ 1.55 مليار ريال (أربعة مليارات دولار) قبل عام مع تأثر دخل السلطنة جراء تراجع أسعار النفط.

وبحسب بيانات الوزارة تراجعت عائدات البلاد 20.3% في الأشهر العشرة الأولى من العام إلى 5.452 مليارات ريال (14.16 مليار دولار) مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

في حين زادت النفقات بنسبة 3.3% في الفترة المذكورة إلى 5.467 مليارات ريال (14.2 مليار دولار).

من جهة أخرى أعلنت وزارة النفط أن إنتاج النفط ارتفع بنسبة 7.2% ليصل إلى أكثر من 807 آلاف برميل يوميا في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري.

وحققت السلطنة في سبتمبر/أيلول هدفها بالوصول لمستوى إنتاج ثمانمائة ألف برميل يوميا بالمتوسط مقارنة مع 757 ألف برميل يوميا في 2008.

وأظهرت بيانات حكومية أن متوسط سعر النفط العماني بلغ 53.83 دولارا للبرميل بين يناير/كانون الثاني وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين بانخفاض نسبته 48.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأوضحت البيانات أن صافي دخل النفط تراجع إلى 3.56 مليارات ريال (9.25 مليارات دولار) في الشهور العشرة الأولى من العام الجاري مقارنة بـ4.75 مليارات ريال (12.34 مليار دولار) للفترة نفسها قبل عام.

وتعتمد عُمان بدرجة كبيرة على دخلها النفطي الذي يسهم بأكثر من 70% من عائداتها الإجمالية.

وتوقع وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي الشهر الماضي أن يبلغ إنتاج بلاده تسعمائة ألف برميل يوميا بنهاية العام المقبل، علما بأن إنتاج السلطنة من النفط بلغ ذروته عام 2001 عند 956 ألف برميل يوميا.

وتعد عُمان من بين الدول الأقل تضررا جراء الأزمة المالية العالمية إذ إنها منتج مستقل للنفط وليست ملزمة بتخفيضات الإنتاج التي تفرضها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

المصدر : رويترز