جنرال موتورز تلقت مساعدات بخمسين مليار دولار من أميركا وكندا (رويترز-أرشيف)

تخطط شركة جنرال موتورز عملاق صناعة السيارات الأميركية إكمال تسديد 6.7 مليارات دولار من ديونها للولايات المتحدة في يونيو/حزيران المقبل.

ويسعى رئيس مجلس الإدارة والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للشركة إدوارد إي وايتاكر لعودة الشركة للربحية في أقرب وقت ممكن من خلال زيادة المبيعات.

وهذه هي المرة الأولى التي تلتزم فيها جنرال موتورز بسداد قروض حكومية خلال عام بعد طلبها الحماية من الدائنين بموجب قوانين الإفلاس في إعادة هيكلة أشرفت عليها إدارة الرئيس الأميركي  باراك أوباما  وفق برنامج حكومي لإنقاذ الشركة.

ويعد هذا التاريخ أبكر من الوقت الذي أعلنته جنرال موتورز من قبل لسداد الدفعة الأولى من قروض إنقاذها.

وكانت الشركة الأميركية تلقت مساعدات بلغت قيمتها الإجمالية خمسين مليار دولار من الولايات المتحدة وكندا، معظمه من الأولى حيث يبلغ حجم القروض الكندية 1.4 مليار دولار فقط.

إدوارد إي وايتاكر وعد بعودة تداول أسهم الشركة بالبورصة (الأوروبية-أرشيف)
خطة إنقاذ
والقروض قدمتها واشنطن  ضمن خطة إنقاذ لا ينتظر سداد معظمها حيث إن معظم المبلغ تحول إلى أسهم، استحوذت واشنطن بموجبها على 60% من الشركة.

وأوضح وايتاكر أن جنرال موتورز ستبدأ بسداد ديونها بالتقسيط بدءا بما قيمته 1.2 مليار دولار نهاية الشهر الجاري مضيفا أن الشركة قد تسدد ديونها بأسرع مما هو متوقع.

ووعد في مؤتمر صحفي بعودة الشركة للتداول في سوق البورصة في الوقت المناسب عندما ترفع من نشاطها، دون أن يحدد موعدا لذلك.

وفي حديثه لأول مرة مع الصحفيين منذ توليه رئاسة جنرال موتورز قال وايتاكر إن قرار الإدارة السابقة بشأن التخلص من فرع الشركة الأوروبي (أوبل) لم يكن مصيبا على اعتبار إمكانية عودة أوبل للربحية إذا ما تم اتخاذ إجراءات لإعادة هيكلتها.

وتراجعت جنرال موتورز الشهر الماضي عن قرار بيع أوبل، مبررة خطوتها بأن تحسن الآفاق المستقبلية لصناعة السيارات يعني أنه بإمكانها جعل أوبل تحقق أرباحا بنفسها.

المصدر : وول ستريت جورنال