الصين تضمن إمدادادت غاز وفيرة
آخر تحديث: 2009/12/12 الساعة 21:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/12 الساعة 21:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/25 هـ

الصين تضمن إمدادادت غاز وفيرة

نزارباييف (يمين) وجينتاو يضغطان رمزيا على زر إطلاق المشروع (رويترز)

يشارك الرئيس الصيني هو جينتاو الاثنين في تدشين أنبوب سينقل قريبا الغاز الطبيعي من تركمانستان إلى الصين بعد أن شارك السبت بأستانا في تدشين الجزء الكزاخستاني منه.
 
وسيضخ الأنبوب كميات كبيرة من الغاز إلى الصين الساعية إلى تأمين احتياجات اقتصادها المتوسع من موارد الطاقة من مناطق عدة بالعالم منها آسيا الوسطى وأفريقيا.
 
ويمتد الأنبوب على مسافة إجمالية تصل إلى سبعة آلاف كيلومتر منها 1300 كلم بين كزاخستان والصين. ووصلت تكلفة الجزء الكزاخستاني من الأنبوب إلى 6.7 مليارات دولار وفقا لبيانات صدرت عن شركة كاز مونايغاز الكزاخستانية، التي قالت أيضا إن مد ذلك الجزء تطلب أربعة آلاف عامل واستغرق أقل من سنتين.
 
موارد إضافية للصين
ومن المقرر أن يضخ في أيام الغاز الطبيعي إلى محافظة شينغيانغ الواقعة غربي الصين على أن يشتغل بطاقته القصوى في 2013. وفي السنة المقبلة سيضخ الأنبوب 13 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى الصين.
 
وفي إطار جولته الحالية في عدد من دول آسيا الوسطى والتي بدأها من العاصمة الكزاخستانية أستانا, يتوجه جينتاو إلى العاصمة الأوزبكية عشق آباد حيث يشارك الاثنين المقبل مع نظرائه في أوزبكستان وتركمانستان وكزاخستان في حفل التدشين الرسمي للمشروع.
 
وبمناسبة حفل تدشين الجزء الواقع في كزاخستان, قال الرئيس الكزاخي نور سلطان نزارباييف إن خط الأنابيب مشروع واعد وإستراتيجي وسيكون مفيدا للأطراف المعنية جميعا.
 
الجزء الكزاخستاني من الأنبوب أنجز
في أقل من سنتين (رويترز-أرشيف)
وأضاف نزارباييف "مع بدء تشغيل هذا المشروع ستعود طريق الحرير القديمة". وتابع نزارباييف وجينتاو من العاصمة أستانا افتتاح المشروع في جنوب كزاخستان عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
 
من جهته قال جينتاو إن من بين الأولويات الأساسية لبلاده وكزاخستان تعزيز الروابط بينهما وتعميق التفهم والثقة المتبادلين.
 
ويعد الأنبوب حتى الآن خط التصدير الوحيد في آسيا الوسطى الذي لا يعبر الأراضي الروسية, وهو يعكس النفوذ الصيني المتعاظم في المنطقة التي تضم مخزونات هائلة من النفط والغاز.
 
وحتى الآن تهيمن روسيا بشكل شبه كامل عل صادرات الغاز التركماني التي تمر عبر شبكة أنابيب تعود إلى الحقبة السوفياتية. لكن انفجارا وقع في أبريل/نيسان الماضي في أنبوب للغاز يربط تركمانستان بروسيا أثار خلافات وترت العلاقات بين البلدين ودفع عشق آباد إلى البحث عن طرق بديلة للتصدير.
 
وفي يونيو/حزيران الماضي, أعلن الرئيس الصيني أن بلاده ستمنح قرضا بقيمة عشرة مليارات دولار لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تضم روسيا والصين وأربع دول في آسيا الوسطى لمواجهة تبعات الأزمة الاقتصادية.
 
ويرى محللون أن الحضور الصيني في آسيا الوسطى لم يكن أبدا بهذه القوة. وأشاروا في هذا الإطار إلى قيام الصين في المدة الماضية بمنح كزاخستان الغنية بالنفط واليورانيوم قرضا بعشرة مليارات دولار وضخ استثمارات في مشاريع بناء في كل المنطقة.
 
ويرى مراقبون أن المشروع الذي سينطلق رسميا خلال أيام توج سنوات من الدبلوماسية الصينية الهادئة الرامية إلى إيجاد موطئ قدم في المنطقة الغنية بموارد الطاقة.
المصدر : وكالات

التعليقات