الصفقة تدعم صناعة الإلكترونيات اليابانية التي تضررت من الأزمة العالمية (الفرنسية)

أعلنت باناسونيك اليابانية للإلكترونيات الخميس أنها ضمنت حصة الأغلبية في شركة سانيو المنافسة لها والأصغر منها حجما، بصفقة زادت قيمتها على أربعة مليارات دولار.
 
وقالت الشركة إنها ستستحوذ على 50.19% من أسهم سانيو بقيمة 403.78 مليارات ين أي ما يعادل 4.59 مليارات دولار.
 
وبموجب الصفقة ستستغل باناسونيك تقنيات لسانيو داعمة لحماية البيئة مثل بطاريات الطرازات الجديدة من السيارات الكهربائية التي ستشرع شركات يابانية في تسويقها خلال سنوات قليلة، بما يقلص الانبعاثات السامة من السيارت التي تشتغل بالوقود.
 
وبمقتضى الاتفاق الذي توصلت إليه الشركتان، ستصبح سانيو وحدة تابعة لباناسونيك التي ستصبح ثاني أكبر شركة متخصصة بالإلكترونيات في اليابان بعد هيتاتشي.
 
وكانت باناسونيك قد أعلنت منذ نهاية العام الماضي سعيها للاستحواذ على حصة كبيرة في سانيو لتشكيل صناعة إلكترونيات قوية قادرة على الصمود بمواجهة الأزمة العالمية التي ضربت قطاعات كثيرة، بما فيها صناعة الإلكترونيات.
 
وقد تأخر إنجاز الصفقة بسبب مشاكل تنظيمية تم تجاوزها مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
ووافقت سانيو على بيع عدد من مصانعها لإنتاج البطاريات الكهربائية لتبديد قلق سائد بشأن المنافسة باليابان وأيضا الصين وأوروبا والولايات المتحدة. وأضعف الركود العالمي صناعة الإلكترونيات باليابان حيث اضطرت شركات إلى غلق مصانع وتسريح آلاف العمال.
 
وباشرت باناسونيك تنفيذ خطة تشمل إلغاء 15 ألف وظيفة بعدما تكبدت خسائر للمرة الأولى بست سنوات, كما أن سانيو سرحت آلافا من عمالها في محاولة منها للعودة إلى تحقيق أرباح.

المصدر : الفرنسية