وضع الوظائف بالسوق البريطاني يتدهور بصورة أبطأ من ذي قبل (الفرنسية)

يتوقع أن تستمر الشركات البريطانية في الاستغناء عن الموظفين في الربع الأخير من العام الحالي مما يؤكد الاعتقاد السائد أن معدل البطالة سيستمر في الارتفاع في المستقبل القريب حتى في حال خروج الاقتصاد من الركود.
 
ونقلت صحيفة إندبندنت عن تقرير عن سوق العمل أن وضع الوظائف في السوق يتدهور بصورة أبطأ من ذي قبل منذ بدأ الركود الاقتصادي في 2008.
 
ويقول التقرير إن هناك احتمالات بزيادة عدد العاطلين في الأشهر المتبقية من العام الحالي.
 
ويشير إلى أن الطلب على الوظائف لا يزال منخفضا، كما أن خطط زيادة الأجور وخفض ساعات العمل تعني أن السوق لم يقترب بعد من الوضع الطبيعي المتعافي.
 
ويقول المستشار بمعهد التنمية والتوظيف جروين ديفيز إن وضع سوق العمل لم يعد بالسوء الذي مثله في بداية العام الحالي "عندما استشرت عمليات الاستغناء عن العمالة كالفيروس".
 
ويضيف أن "هناك المزيد من الأمل بأن الاتجاه الحالي للوظائف سينتهي العام القادم قبل أن يصل عدد العاطلين إلى ثلاثة ملايين. لكن المريض لا يزال ضعيفا جدا وسيحتاج لعدة سنوات ليتعافى حتى إذا كان الانتعاش الاقتصادي هو الدواء، وقد ينتكس مرة أخرى إذا كان الانتعاش ضعيفا مثلما يتوقع الكثير من الاقتصاديين".
 
ويقول أندرو سميث كبير الاقتصاديين بمؤسسة كي بي أم جي، وهي إحدى أكبر شركات خدمات التوظيف في العالم، إنه حتى الموظفين الذين احتفظوا بوظائفهم يشعرون بهبوط مستوياتهم المعيشية، لافتا إلى أن الركود لم يؤثر فقط في فقدان الوظائف بل أيضا في خفض ساعات العمل وتجميد المرتبات وحتى خفضها.
 
وقالت إندبندنت إن استمرار ارتفاع البطالة سيثير قلق الحكومة البريطانية التي تعلم أن تحسين إنفاق المستهلكين هو أفضل فرصة لخروج البلاد من الركود، لكن الاقتصاديين يتعلقون بشعاع من الأمل إذ إن معدل البطالة لم يرتفع بنفس السرعة المتوقعة هذا العام كما أن الارتفاع أخذ في التباطؤ.

المصدر : إندبندنت