جنرال موتورز تُغضب روسيا وألمانيا
آخر تحديث: 2009/11/5 الساعة 20:25 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/5 الساعة 20:25 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/18 هـ

جنرال موتورز تُغضب روسيا وألمانيا

جنرال موتورز قررت الاحتفاظ بذراعها الأوروبية أوبل والتراجع عن بيعها (رويترز-أرشيف)

شن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اليوم هجوما لاذعا على مجموعة جنرال موتورز الأميركية لصناعة السيارات بسبب تراجعها عن صفقة بيع ذراعها الأوروبية شركة أوبل.

ووصف بوتين أسلوب الشركة في التراجع عن الصفقة بـ"المهين" عندما تتعامل مع شركائها الأوروبيين.

وقال إن روسيا ستتعلم الدروس من الموقف لكنه أضاف أن حكومته مازالت راغبة في دعم مشروعات جنرال موتورز في روسيا.

وأوضح بوتين في اجتماع للحكومة أن الرفض في الدقيقة الأخيرة لاستكمال صفقة أوبل غير ضار لمصالح روسيا، لكنه يبين أن الشركاء الأميركيين لهم ثقافة خاصة بهم عند التعامل مع نظرائهم.

وأكد أن الشركة الأميركية "لم تحذر أي طرف ولم تتحدث إلى أحد رغم كل الاتفاقات التي جرى التوصل إليها والوثائق التي جرى توقيعها، حسنا أعتقد أنه درس جيد".

خطوات ألمانية
من جهتها تعتزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيادة الضغوط على جنرال موتورز بعد قرارها.

وصرح المتحدث باسم الحكومة الألمانية أورليش فيلهيلم اليوم بأن ميركل تشاورت هاتفيا مع الرئيس الأميركي باراك أوباما حول أزمة أوبل.

عمال شركة أوبل يخشون من فقد وظائفهم  (رويترز-أرشيف)
وأشار المتحدث إلى تأكيد المستشارة للرئيس أوباما ضرورة طرح جنرال موتورز لخطة جديدة حول مستقبل أوبل في أسرع وقت ممكن مع أهمية إعادة المجموعة الأميركية قبل نهاية الشهر الجاري مبلغ القرض الذي حصلت عليه والبالغة قيمته 2.2 مليار دولار.

وأوضح المتحدث أن أوباما أكد للمستشارة عدم تدخله في قرار مجلس إدارة جنرال موتورز بشأن الاحتفاظ بشركة أوبل، وأضاف أن الزعيمين اتفقا على تنسيق الخطوات حول أوبل في الفترة المقبلة.

إضراب عمالي
وإثر تراجع جنرال موتورز عن الصفقة قرر عمال شركة أوبل الإضراب عن العمل اليوم الخميس في مصانع الشركة الأربعة في ألمانيا للتعبير عن احتجاجهم ومخاوفهم من الاستغناء عن آلاف الوظائف.

وكانت جنرال موتورز قررت مؤخرا الاحتفاظ بذراعها الأوروبية أوبل بعد عدة أشهر من المفاوضات المضنية لبيعها لكونسورتيوم ماغنا وسبيربنك الكندي الروسي.

وأوضحت الشركة الأميركية أنها عازمة على شطب نحو عشرة آلاف وظيفة في أوبل التي تتركز نشاطاتها في ألمانيا، مبررة الخطوة بأنها ستدفع بأوبل إلى دائرة الأرباح وستحسن من موقفها.

المصدر : وكالات

التعليقات