أزمة قروض دبي قد تتسبب في ارتفاع تكلفة التمويل ببنوك الإمارات (الفرنسية)

رجح بنك مورغان ستانلي الأميركي اليوم أن تكون بنوك أبوظبي الأكثر تأثرا بين الشركات المالية في منطقة الشرق الأوسط جراء أزمة قروض دبي، مشيرا إلى احتمال أن ترتفع تكلفة التمويل ببنوك الإمارات.

وأوضحت دراسة لمورغان ستانلي أنه داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتحمل بنوك أبوظبي الوطأة الكبرى لمشكلة دبي من خلال قنوات الائتمان والتمويل بينما سيكون التأثير محدودا في قطر والسعودية.

وتوقع محللون في البنك أن ينظر المستثمرون عن كثب إلى أي ضمانات سيادية في المستقبل في ظل التأثير المتوقع لزيادة تكلفة التمويل للبنوك المملوكة للحكومة.

وصرح بنك أبوظبي الوطني اليوم بأن مستوى تعرضه لوحدتين تابعتين لمجموعة دبي العالمية بلغ 345 مليون دولار، بينما قال مسؤول كبير في وقت سابق إن مستوى تعرض بنك أبوظبي التجاري لمجموعة دبي العالمية والشركات المرتبطة بها بلغ نحو 2.5 مليار دولار.

وفي الكويت قال محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح إن تعرض مصرفين كويتيين لمجموعة دبي العالمية وشركة نخيل التابعة لها يبلغ نحو 118 مليون دولار.

وبين الصباح أن هناك 28 مليون دينار (98 مليون دولارا) تسهيلات غير نقدية لبنك الخليج الكويتي على شركة دبي العالمية تنتهي في يونيو/حزيران 2010، إلى جانب سندات قيمتها 20 مليون دولار أميركي لصالح البنك الأهلي الكويتي على شركة نخيل.

ومصريا قال وزير الاستثمار محمود محيي الدين إن تأثير أزمة ديون دبي سيكون محدودا على الاقتصاد المصري الذي قال إنه ليس له تعرض مباشر لديون مجموعة دبي العالمية.

تراجع مؤشر بورصة دبي بنسبة 7.3% (الفرنسية) 
عالميا
وعالميا كشف "دي بي أس غروب" أكبر بنك في سنغافورة اليوم عن أن حجم تعرضه لقروض دبي يبلغ نحو 1.8 مليار دولار سنغافوري (1.28 مليار دولار أميركي).

واستبعدت من جهتها وكالة التجارة الحكومية في كوريا الجنوبية اليوم حدوث تداعيات عالمية لأزمة قروض دبي، على اعتبار أن النظام المالي العالمي يمكنه احتواء تداعيات الأزمة.

وحذرت الوكالة من أن أزمة دبي قد تؤدي إلى تراجع في الأسواق الناشئة، مع تقديم نصيحة لسول باتخاذ تدابير ملائمة لاستيعاب مثل هذه التداعيات.

وقالت وزارة الإستراتيجية والمالية في البلاد إن تأثير أزمة دبي على كوريا الجنوبية "محدود" بسبب صغر حجم قروضها في دبي.

ويوم أمس قلل مسؤولان بارزان بالاتحاد الأوروبي من تأثيرات أزمة دبي على منطقة اليورو التي تضم 16 دولة أوروبية.

فاستبعد رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو جان كلود يانكر أن تتعرض منطقة اليورو لمثل ما تعرضت له دبي من تخلف عن سداد الديون.
 
وقال محافظ البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إنه يوافق تماما يانكر في ما قاله.

أسواق المال
وتعافت الأسهم الآسيوية اليوم بعد موجة بيع في الأسبوع السابق بسبب أزمة ديون دبي، وذلك لتنامي التوقعات بمحدودية تأثير أزمة دبي.

غير أن أسواق المال الإماراتية والمصرية التي افتتحت اليوم أولى تعاملاتها بعد إجازة العيد منيت بخسائر كبيرة.

فأغلق مؤشر سوق دبي المالي اليوم على تراجع بنسبة 7.3% لينهي عند مستوى 1940 نقطة. ويعد ذلك التراجع الأكبر في تاريخ سوق دبي منذ 2006.

وكان التراجع أكثر حدة في أبوظبي إذ تراجع مؤشر سوقها المالي بنسبة 8.3%.

كما انخفض مؤشر البورصة المصرية الرئيسية في تعاملات اليوم بنسبة 7.97%.

المصدر : وكالات