الإمارات تهدئ روع المستثمرين
آخر تحديث: 2009/11/30 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/30 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/13 هـ

الإمارات تهدئ روع المستثمرين

دعم المصارف من الخطوات العاجلة لاحتواء أزمة ديون دبي (الجزيرة نت)

تدخلت السلطات الاتحادية بدولة الإمارت العربية المتحدة الأحد لدعم مصارفها وباشرت إجراءات أخرى لتجنب هروب محتمل لرؤوس الأموال من الدولة، وذلك في سياق سعيها إلى احتواء تداعيات تأخر حكومة دبي عن سداد نحو 60 مليار دولار مستحقة على شركتي دبي العالمية ونخيل المملوكتين لها.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن بيان لمصرف الإمارات المركزي إنه طرح الأحد تسهيلا للسيولة للتخفيف من حدة المخاوف بشأن نظامها المصرفي.
 
ونقلت أيضا عن المصرف تأكيده أن النظام المصرفي لدولة الإمارات أشد صلابة وتوفرا على السيولة مما كان عليه قبل عام. وتعهد المصرف المركزي في البيان بتوفير سيولة جديدة والوقوف إلى جانب المصارف الإماراتية وفروع المصارف الأجنبية في الإمارات.
 
وأضافت اليومية البريطانية أن المستثمرين لا يزالون رغم تلك الخطوات قلقين من وقع أزمة الديون في المدى القصير على الأسواق المحلية مع استئناف التعاملات اليوم الاثنين في سوقي دبي وأبو ظبي الماليين بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى التي بدأت الخميس الماضي.
 
احتواء التداعيات
واختارت حكومة دبي الإعلان عن اعتزامها مطالبة دائني دبي العالمية بتعليق مطالبتهم بالديون لستة أشهر قبيل بدء عطلة العيد، وهو ما جنب سوقي الدولة الماليين (دبي وأبو ظبي) تأثرا فوريا بذلك الإعلان الذي أحدث اضطرابا في أسواق الأسهم العالمية.
 
وتابعت فايننشال تايمز أن السلطات الاتحادية أجرت في نهاية الأسبوع محادثات مع حكومة دبي للتوصل إلى رد يهدئ مخاوف المستثمرين بعد إعلان مديري بعض الصناديق الاستثمارية أنهم قد ينتقلون إلى أسواق أخرى في المنطقة على غرار أبو ظبي وقطر ومصر حيث يتوفر مناخ استثماري آمن، على حد قولهم.
 
وكانت حكومة إمارة أبو ظبي الغنية بالنفط قد أعلنت أنها ستتدخل لمعالجة أزمة ديون دبي لكل حالة على حدة. بيد أنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تغطي كل تلك الديون. ويشار إلى أن أبو ظبي نفسها مدينة بنحو 90 مليار دولار وفقا لتقديرات مؤسسات مالية.
 
وكان يتعين على شركة نخيل -الذراع العقارية لدبي- أن تسدد في ديسمبر/كانون الأول سندات إسلامية بقيمة أربعة مليارات دولار، في حين أن الشركة الأم (دبي العالمية) مطالبة بسداد ديون تصل إلى 59 مليار دولار تراكمت من مشاريع التوسع العملاقة في دبي قبيل الأزمة المالية العالمية التي تفجرت مطلع خريف 2008.
المصدر : فايننشال تايمز