تأثير محدود لأزمة دبي هنديا وتايلنديا
آخر تحديث: 2009/11/28 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/28 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/11 هـ

تأثير محدود لأزمة دبي هنديا وتايلنديا

دبي النشطة في قطاع العقار طالبت بتأجيل 59 مليار دولار من الديون (الفرنسية)

طمأن وزير المالية الهندي براناب مخيرجي بأن أزمة ديون دبي لن يكون لها تأثير كبير على الهند، مشيرا إلى أن الحكومة تراقب الوضع عن كثب وستتدخل للحيلولة دون أي تداعيات.

وأوضح الوزير في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمدينة تشانديغار بشمال البلاد أن التأثير سيكون محدودا على اعتبار أن حصة الهند -صاحبة ثالث اقتصاد بآسيا- بالاستثمارات في دبي صغيرة، وأن الشركات العقارية الهندية ليست من اللاعبين الرئيسيين في دبي.

وتعرضت الأسهم والروبية الهندية لهزة أمس بعدما أججت مشاكل دبي المخاوف من حجم ما يتعرض له شريك تجاري رئيسي ومن أن تفقد الصناديق الأجنبية شهية المخاطرة.

وتعد الإمارات التي تنتمي إليها دبي ثاني أكبر مقصد للصادرات الهندية وتسهم بنسبة تربو على 12% من التحويلات النقدية إلى الهند.

براناب مخيرجي لم يستبعد عودة بعض العاملين الهنود من الإمارات (الفرنسية)
عودة مغتربين
ولم يستبعد مخيرجي أن تتسبب مشاكل دبي الاقتصادية في عودة مغتربين هنود، حيث يشكل الهنود ما يصل إلى 40% من سكان الإمارات البالغ عددهم أكثر من 4.5 ملايين.

من جانبه أعلن وزير الشؤون الخارجية الهندي فايالار رافي اليوم أن بلاده لا تتوقع عودة جماعية لمواطنيها العاملين في دبي على خلفية الأزمة التي تواجهها.

وأضاف أنه في بداية الأزمة المالية العالمية تمت ملاحظة بعض التأثير في دبي، وأنه أعلن ذلك أمام البرلمان، وتشير التقديرات إلى أن نحو 100 ألف عامل هندي عادوا من دبي لكن العديد منهم رجعوا.

وكانت إمارة دبي قد طلبت الأربعاء الماضي من دائني شركتي دبي العالمية ونخيل العقارية المملوكة للإمارة تجميد 59 مليار دولار من الديون خطوة أولى نحو إعادة الهيكلة.

 وكان لهذه الخطوة تأثير كبير على قيمة أسعار العملات والأسواق المالية العالمية وازداد قلق المستثمرين بشكل كبير بسبب المخاوف من احتمال عدم تمكّن دبي من سداد ديونها.

"
وزير المالية التايلندي توقع أن لا تتأثر بلاده جراء أزمة الديون في دبي
"
تايلند
وفي تايلند قال وزير المالية كورن تشاتيكافانيغ اليوم إن بلاده لا تتوقع أي تأثر من أزمة دبي.

وأوضح بن البنوك التايلندية لم تقدم قروضا لدبي كما أنه ليس للشركات المدرجة بتايلند استثمارات تذكر هناك.

ورجح أن يواصل اقتصاد بلاده التعافي في العام القادم مع تحسن الصادرات، رغم ارتفاع سعر العملة المحلية.

وسجلت العملة التايلندية (البات) صعودا بنحو 4.7% مقابل الدولار منذ مطلع العام.

وكانت الصادرات التي تسهم بأكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي قد تراجعت بـ3% في أكتوبر/ تشرين الأول عن مستواها قبل عام وهو أقل انخفاض سنوي منذ تفجر الأزمة المالية العالمية خريف العام الماضي.

المصدر : وكالات

التعليقات