صناعة الرخام  تأتي في مقدمة الصادرات الفلسطينية (الجزيرة نت)


عوض الرجوب- الخليل

 

أظهرت معطيات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ارتفاعا ملحوظا في حجم التبادل السلعي بين فلسطين والخارج خلال عام 2008، بما في ذلك الدول العربية والاتحاد الأوروبي والدول الأميركية.

 

وبينت المعطيات أن الواردات إلى الأراضي الفلسطينية سجلت خلال عام 2008 ارتفاعا بنسبة 20%، بينما سجلت الصادرات خاصة إلى الدول العربية والأوروبية، ارتفاعا بنحو 3% مقارنة مع 2007.

 

وجاء في بيان للجهاز المركزي للإحصاء تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن قيمة الواردات السلعية بلغت ثلاثة مليارات و772 مليون دولار مقارنة مع ثلاثة مليارات و141 مليونا عام 2007، موضحا أن الواردات المباشرة من غير إسرائيل شكلت ما نسبته 28% في حين شكلت الواردات من إسرائيل 72%.

 

الأسواق العربية

 التبادل التجاري بين فلسطين والخارج ارتفع بنسبة 17% مقارنة بـ2007 (الجزيرة نت)
وأكد البيان ارتفاع الواردات من الدول العربية خلال 2008 بنسبة 22% والدول الأميركية 15%، ودول الاتحاد الأوروبي 10% والدول الآسيوية 6% مقارنة مع عام 2007.

 

وأشارت النتائج الأولية إلى زيادة الواردات من مشتقات البترول والطاقة الكهربائية والمواد الكيمياوية والأدوية والآلات ومعدات النقل، مقابل زيادة الصادرات من الحجر بنسبة 8%، وتراجع الصادرات من المواد الغذائية والمواد الخام.

 

أما عن قيمة إجمالي الصادرات السلعية فأفاد البيان أنها بلغت 529 مليون دولار خلال عام 2008، مسجلة بذلك ارتفاعاً نسبته 3% مقارنة مع عام 2007 حيث كانت 513 مليون دولارا.

 

وذكر البيان أن الصادرات شهدت خلال نفس العام زيادة بنسبة 25% إلى الدول الأوروبية و35% إلى الدول الأميركية، كما سجلت ارتفاعاً بنسبة 38% إلى الدول العربية مقارنة مع العام الذي سبقه.

 

وخلص التقرير الإحصائي إلى أن حجم التبادل التجاري السلعي خلال 2008 بلغ أربعة مليارات و301 مليون دولار، مسجلا بذلك ارتفاعاً بنسبة 17% مقارنة مع عام 2007.

 

خطة لزيادة الصادرات

كمال حسونة رجل أعمال ووزير الاقتصاد السابق
من جهته أرجع رجل الأعمال ووزير الاقتصاد السابق كمال حسونة ارتفاع حجم التبادل التجاري مع أوروبا إلى المساعي التي تبذلها السلطة الفلسطينية التي وضعت منذ عامين خطة لزيادة الصادرات خاصة إلى أوروبا.

 

وأوضح أن حجم الواردات الأوروبية إلى فلسطين يقدر بنحو ثلاثة مليارات دولار سنويا، مقابل نحو مائة مليون فقط للواردات، مما دفع السلطة ووزارة الاقتصاد للعمل على زيادة الصادرات من خلال جهود السفراء والزيارات والمؤتمرات والاتفاقيات مع الوفود الأجنبية والأوروبية لزيادة حجم التبادل.

 

وأوضح أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تتصدر الدول الأوروبية في التبادل التجاري، في حين الأردن تتصدر الدول العربية رغم تواضع حجم الصادرات إليها والذي يقدر بنحو 35 مليون دولار سنويا.

 

قيود على صادرات غزة

"
الصادرات من غزة لا تكاد تذكر وتقتصر على بعض أنواع المواد الغذائية لكن بقيود مشددة يفرضها الاحتلال وإغلاق المعابر
"
من جهته أكد أكرم حجازي، مسؤول العلاقات العاملة بالغرفة التجارية بالخليل، التراجع الحاد لحجم التبادل مع غزة، مشيرا إلى أن الصادرات من غزة لا  تكاد تذكر وتقتصر على بعض أنواع المواد الغذائية لكن بقيود مشددة يفرضها الاحتلال وإغلاق المعابر.

 

وذكر استنادا إلى إحصائيات اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية فإن صناعة الحجر والرخام والصناعات الجلدية خاصة الأحذية والصناعات البلاستيكية والأثاث المعدني والخشبي تأتي في مقدمة الصادرات.

 

وأوضح حجازي أن ارتفاع حجم الصادرات الأعوام الأخيرة يعود إلى رفع جودة المنتجات واستكشاف الأسواق الخارجية والإعفاءات الجمركية التي حظيت بها المنتجات.

 

وأضاف أن محافظة الخليل تحتل المرتبة الأولى في التصدير بقيمة 11.75 مليون دولار أي ما نسبته 24% من قيمة الصادرات، تليها بيت لحم 9.3 ملايين 18%، ثم رام الله 7.7 ملايين بنسبة 15%.

المصدر : الجزيرة