تأمين إمدادات النفط من الخليج من الأولويات الغربية (الفرنسية-أرشيف)

ارتفعت الاثنين أسعار النفط قليلا بسبب الخشية من تأثر إمدادات النفط بالتوتر بين إيران والغرب. وفي الوقت نفسه بلغ سعر الذهب مستوى قياسيا جديدا رغم بعض التحسن الذي طرأ على سعر صرف الدولار الأميركي الذي يظل مع ذلك ضعيفا.
 
وفي تعاملات الاثنين في آسيا أيضا, ارتفع سعر عقود الخام الأميركي للشهر المقبل أقل من دولار إلى أكثر من 78 دولارا للبرميل. وفي الوقت نفسه صعد سعر برميل مزيج برنت بالقيمة نفسها تقريا إلى ما يقرب من 78 دولارا.
 
وفسر متعاملون هذا الارتفاع بتكهنات سرت بأن إمدادات النفط من الخليج العربي معرضة للخطر بسبب التوتر المتصاعد بين طهران والدول الغربية الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وانعكس ذلك التوتر في أوسع مناورات تجريها إيران لحماية منشآتها النووية من هجوم محتمل من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل أو الاثنتين معا. وساعد أيضا على الارتفاع المحدود للأسعار بقاء الدولار الأميركي ضعيفا.
 
وارتفع الدولار في بداية التعاملات الآسيوية الاثنين بشكل طفيف أمام اليورو وأيضا أمام عملات رئيسية أخرى. وفي آسيا أيضا تباينت مؤشرات الأسهم الاثنين مع غلق البورصة اليابانية وتوقع بيانات تشير إلى أن الاقتصاد الأميركي ينتعش بنسق بطيء.
 
وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية تراجعت مجددا الجمعة بسبب الشكوك في صلابة الاقتصاد الأميركي وتراجع أرباح شركات كبيرة على شاكلة "دل" للحاسوب.
 
سعر الأوقية ارتفع أكثر من 100
دولار هذا الشهر (الفرنسية-أرشيف)
مستوى قياسي جديد
وفي تعاملات اليوم في الأسواق الآسيوية, قفز سعر أوقية الذهب في المعاملات الفورية فوق 1164 دولارا بعدما حلت مخاوف بشأن التضخم وغموض وضع الاقتصاد العالمي محل ارتفاع في سعر صرف الدولار.
 
ومن العوامل التي ساعدت على صعود أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال الأسابيع القليلة الماضية شراء بنوك مركزية عالمية مئات أطنان الذهب من صندوق النقد الدولي.
 
واشترى البنك المركزي الهندي بمفرده مؤخرا 220 طنا بقيمة 6.7 مليارات دولار. وبات الذهب يمثل 6% من إجمالي الاحتياطيات النقدية الأجنبية للهند.
 
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الحالي فقط ارتفع سعر أوقية الذهب أكثر من مائة دولار، بينما بلغت نسبة الارتفاع خلال الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالربع السابق 10%.

المصدر : وكالات