دبي تقيل محافظ المركز المالي
آخر تحديث: 2009/11/22 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/22 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/5 هـ

دبي تقيل محافظ المركز المالي

تعاني دبي من تراكم ديون وصلت إلى 80 مليار دولار (الجزيرة)
 
أقالت حكومة دبي محافظ مركز دبي المالي العالمي عمر بن سليمان، في حين يتزايد صراع السلطة بسبب المشكلات المالية التي تعاني منها الإمارة.
 
واستبدل بعمر بن سليمان الذي تقلد المنصب في 2004 أحمد الطاير وزير المالية السابق ورئيس بنك دبي الوطني أكبر بنك في دبي.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز إنه يبدو أن عمر بن سليمان هو آخر ضحية للعراك السياسي في دبي التي تحاول الخروج من أزمة سببها النمو المتسارع بين عامي 2003 و 2008 الذي تسبب في تراكم ديون  وصلت إلى 80 مليار دولار وأدى إلى انفجار فقاعة سوق العقارات.
 
وزاد بلاط الحاكم في دبي من تركيز السلطة بيده بما في ذلك السيطرة على صندوق تصل قيمته إلى 20 مليار دولار يهدف لمساعدة الشركات ذات العلاقة بالحكومة.
 
كما أقدم الحاكم الخميس الماضي على إعادة تشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي للاستثمار وهي شركة حكومية تدير حصص الحكومة في الشركات الخاصة مثل شركة طيران الإمارات.
 
وقد أدت الخطوة إلى إقالة ثلاثة من كبار أعضاء المجلس وهم محمد الجرواني رئيس شركة دبي القابضة وسلطان بن سليم رئيس دبي وورلد ومحمد العبار رئيس شركة إعمار.
 
وكان للثلاثة دور أساسي في تحويل دبي من مركز تجاري إقليمي إلى مركز عالمي في العقد الماضي.
 
وقالت فايننشال تايمز إنه يبدو أن إقصاء عمر بن سليمان وإحلال واحد من عائلات التجار في دبي محله، يعتبر مؤشرا آخر على العودة للسياسة التقليدية.
 
وقال أحد المراقبين إن حكومة دبي تريد أن تظهر للمصارف أنها ستكون أكثر حذرا في المستقبل.
 
وتسعى دبي حاليا مع البنوك لإعادة جدولة مليارات الدولارات من القروض كما تحاول الحصول على قروض جديدة للوفاء بالتزامات أخرى.
 
وزادت مؤخرا حدة حملة ضد مسؤولين استغلوا مناصبهم لتحقيق منافع شخصية خلال طفرة العقارات.
 
وقالت فايننشال تايمز إن السلطات في دبي تحقق في سياسات العلاوات التي ربما كانت تقدمها شركات العقارات لمسؤوليها خلال تلك الفترة.
 
لكن بعض المراقبين أثاروا تساؤلات حول طبيعة هذه التغييرات في المناصب في حين يفلت من الجزاء مسؤولون كانوا سببا في تعاظم الديون وفي سوء إدارة الاستثمارات.
المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات