توقعت مجموعة "جي.دي.أف سويز" الفرنسية أن تمنح الإمارات في الأسابيع القليلة المقبلة عقدا بقيمة 40 مليار دولار لاتحاد (كونسرتيوم) شركات فرنسية لبناء مفاعلات للطاقة النووية.

والعقد في حال إبرامه سيكون الأكبر على الإطلاق في مجال الطاقة بالشرق الأوسط.

وأوضحت المجموعة أن الكونسرتيوم يضم بجانبها مجموعة الهندسة النووية أريفا وشركة النفط توتال بدعم فني من شركة الكهرباء إي.دي.أف.

وحتى وقت قريب كان ينظر إلى التحالف الفرنسي على أنه الأوفر حظا للفوز بالعقد، إلا أن حظوظه بدأت تتراجع مؤخرا أمام عرض منافس من مجموعات كورية جنوبية.

وبين المنافسين الآخرين تحالف يضم جنرال إلكتريك الأميركية وهيتاشي اليابانية، وتحالف ثالث يضم مؤسسة الطاقة الكهربائية الكورية الجنوبية وهيونداي للهندسة والإنشاءات وسامسونغ سياندتي كوربوريشن الكوريتين.

وفي منتصف الشهر الجاري أعربت الإمارات عن رغبتها في تنويع مصادر الطاقة الكهربائية, وشددت على أن استخدام الطاقة النووية لتوفير الكهرباء أفضل الخيارات المتاحة.

وتشير التوقعات إلى أن الطلب على الكهرباء في البلد الخليجي سيرتفع بحلول العام 2020 إلى 40 ألف ميغاوات، أي ضعف مستوى الطلب في الوقت الراهن.

المصدر : رويترز