3.8 مليارات دولار لتوريد البنزين لإيران
آخر تحديث: 2009/11/2 الساعة 12:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/2 الساعة 12:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/15 هـ

3.8 مليارات دولار لتوريد البنزين لإيران

بعض التقديرات أشارت إلى أن حاجة إيران للبنزين والديزل تقدر بـ6.5 مليارات دولار (الفرنسية)

أكد مسؤول إيراني رفيع اليوم أن بلاده تحتاج 3.8 مليارات دولار إضافية لتسديد ثمن واردات البنزين حتى مارس/آذار 2010 وأن خبراء اقترحوا خفض الحصة المدعومة من الوقود هذا الشتاء.

 

وقال محمد رويانيان الذي يرأس إدارة حكومية للنقل والوقود في تصريحات لصحيفة جامي جام الإيرانية إن إيران تحتاج 3.8 مليارات دولار لاستيراد البنزين حتى نهاية السنة الإيرانية في مارس/آذار المقبل.

 

وتعد هذه التقديرات منخفضة جدا مقارنة برقم 6.5 مليارات دولار الذي ذكره مسؤول كبير آخر في قطاع الطاقة الشهر الماضي, لكن هذا يشمل أيضا واردات الديزل.

 

وأضاف رويانيان أن الاقتراح بخفض الوقود المخصص للسيارات في الشتاء وصل إلى مقر الإدارة، مشيرا إلى أن الخبراء هم أصحاب الاقتراح.

 

وكان التلفزيون الحكومي قد قال الشهر الماضي إن السلطات تعتزم خفض كمية الوقود المدعومة إلى النصف تقريبا، لكنه لم يحدد موعدا لذلك.

 

عبء على الميزانية

واتخذت طهران خطوات للحد من الاستهلاك وخفض التكاليف وتوزيع الوقود بالبطاقات في العام 2007، ومضت قدما في خطط لإلغاء دعم أسعار الوقود والغذاء تدريجيا.

 

وفي إطار برنامج صرف حصص الوقود بالبطاقات الذي أطلق منتصف العام 2007 يمكن لأصحاب السيارات شراء 100 لتر من الوقود شهريا بسعر 1000 ريال إيراني للتر (نحو عشرة سنتات أميركية).

 

ويمنح ذلك الإيرانيين أرخص وقود في العالم, لكن للحصول على كمية أكبر يتكلف اللتر 4000 ريال.

 

وتعد ايران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم، لكنها تفتقر إلى قدرات التكرير اللازمة لتلبية الطلب المحلي من البنزين، ما يجبرها على استيراد كميات كبيرة تبيعها في السوق المحلية بأسعار مدعومة كثيرا ما يمثل عبئا على ميزانيتها.

 

وتجعل الحاجة لاستيراد البنزين إيران عرضة لأي عقوبات تستهدف مثل هذه التجارة, وهو إجراء يدرسه الغرب في إطار سعيه لتكثيف الضغوط على إيران.

المصدر : رويترز