بلغت استثمارات الوطنية أكثر من 270 مليون دولار بالضفة الغربية (الفرنسية – أرشيف)

بدأت شركة الوطنية موبايل خدماتها في الضفة الغربية لتصبح ثاني شركة لخدمات الموبايل تعمل في المنطقة المحتلة مع استمرار خلافاتها مع إسرائيل حول الترددات التي تعمل عليها وتسمح بها إسرائيل.
 
وجاء بدء الخدمة بعد عدة أشهر من عدم اليقين الذي أحاط بعمل الشركة بسبب عدم وفاء إسرائيل بعقد وقعته مع السلطة الفلسطينية في يونيو/حزيران 2008 للسماح بخدماتها وإعطاء الشركة مجالا بـ4.8 ميغاهيرتز من الترددات. وأعطت إسرائيل للشركة  3.8 ميغاهيرتز من الترددات وبقي واحد ميغاهيرتز.
 
وتعد الوطنية شريكا لشركة الوطنية للاتصالات الكويتية وتمتلك شركة قطر للاتصالات كيوتل حصة فيها تبلغ 57%.

وهددت الشركة باتخاذ إجراءات قضائية ضد السلطة الفلسطينية في حال عدم وفاء إسرائيل بالعقد.
 
وتعد الشركة التي حصلت على الرخصة الثانية للمحمول في سبتمبر/أيلول 2006 من أكبر المشروعات الاستثمارية في الضفة الغربية حيث بلغت استثماراتها أكثر من 270 مليون دولار.
 
وحصلت الشركة على دعم من اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط المكونة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وستنافس الوطنية شركة جوال، ذراع الهاتف النقال لشركة بالتل التي بدأت تقديم خدمات جي إس إم في 1999 إلى أكثر من 1.5 مليون مشترك بالضفة الغربية.
 
كما تقدم أربع شركات جوال إسرائيلية خدمات في الضفة الغربية لكن بشكل أساسي إلى المستوطنات اليهودية.

المصدر : الفرنسية