القطاع العقاري في دبي انتعش بعد ركود استمر أشهرا (الجزيرة)

ارتفعت أسعار العقارات في دبي بنسبة 9% منذ هبطت في أبريل/نيسان، وذلك مع ظهور بوادر على انتعاش القطاع العقاري بالإمارة الذي تضرر من الأزمة المالية العالمية وفقا لتقرير نشر الاثنين.
 
وحدث هذا الارتفاع الذي أشار إليه التقرير الصادر عن بنك الاستثمار "إتش. سي سيكيوريتز آند إنفستمنت" في ظل تباطؤ وتيرة الانخفاض في إيجارات العقارات بدبي.
 
ويواكب تحسن قطاع العقارات بدبي التحسن الذي طرأ على أسواق عقارية عالمية ناضجة مثلما يحدث الآن في بريطانيا والولايات المتحدة.
 
وجاء في التقرير أن من المتوقع تشييد نحو 60 ألف منزل إضافي في دبي بحلول 2011، في حين توقع محللون أن يتراوح عدد تلك المنازل بين 60 ألفا و90 ألف منزل.
 
وقال البنك "رغم أن الأسعار قد بدأت تظهر بوادر أولية على الانتعاش، واصلت الإيجارات تراجعها في الوقت الذي لا يلوح فيه اتجاه واضح في الأفق".
 
"
تحسن المعنويات والشهية للمخاطرة وتراجع الفائدة على الودائع والمستويات المشجعة للعائدات الإيجارية وراء ارتفاع أسعار الإيجارات في دبي 
"
قطاع يستعيد عافيته
وأضاف أن أسعار العقارات تنخفض حاليا بنسبة 30% من القمة إلى القاع، في حين توقع الخبراء انخفاضا يتراوح بين 40% و60% كما توقعوا عدم تحقيق الارتفاع قبل 2010 أو 2011.
 
ووفقا لتقرير البنك ارتفعت الإيجارات منذ أبريل/نيسان الماضي نتيجة تحسن المعنويات والشهية للمخاطرة وتراجع الفائدة على الودائع والمستويات المشجعة للعائدات الإيجارية.
 
وأوضح أن قيمة وحجم الرهون العقارية قد استعادا عافيتيهما وعادا لمستويات ما قبل الأزمة مرتفعة بنسبة 24% في سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وأشار إلى ارتفاعهما بنسبة 14% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مقارنة بنسبة 67% في أبريل/نيسان الماضي.
 
وانخفضت أسعار الإيجارات في دبي بنسبة 38% خلال عام حتى اليوم, لكنها تراجعت بنسبة 2% فقط الشهرين الماضيين في ظل ضعف الطلب في الإمارة. وساعد هذا الضعف بشكل كبير في وفود عدد كبير من المواطنين والمقيمين من الإمارات الأخرى مثل أبوظبي والشارقة وعجمان سعيا وراء إيجارات جذابة نسبيا.
 
وفي تقرير آخر صدر الاثنين أيضا توقعت شركة "سي بي ريتشارد إيليس" للخدمات العقارية حدوث انخفاض طفيف آخر قبل نهاية العام الحالي حيث تقترب الإيجارات وأسعار البيع في دبي من أقصى مستويات الهبوط.

المصدر : رويترز