أوباما: نزيف الوظائف سيستمر
آخر تحديث: 2009/11/3 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/3 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/16 هـ

أوباما: نزيف الوظائف سيستمر

البطالة معضلة تعطل جهود أوباما لتخليص الاقتصاد الأميركي من الأزمة (رويترز)

حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الاثنين من أن مزيدا من الأميركيين سيفقدون وظائفهم في الأشهر المقبلة رغم العلامات على انتعاش أكبر اقتصاد في العالم.
 
وقال أوباما مستبقا البيانات الجديدة عن البطالة التي ستنشرها وزارة العمل الجمعة المقبلة "نتوقع أننا سنشهد فقدا للوظائف في الأسابيع والأشهر المقبلة".
 
ودعا في اجتماع مع كبار مستشاريه الاقتصاديين ورجال الأعمال بُثّ مباشرة عبر موقع البيت الأبيض على الإنترنت إلى العمل على تعزيز الصادرات لمكافحة البطالة التي ارتفعت في سبتمبر/أيلول الماضي إلى 9.8% لتبلغ أعلى مستوياتها منذ 1983.
 
بطالة أعلى
ويتوقع خبراء اقتصاد أميركيون أن يتخطى معدل البطالة 10% وأن يظل عاليا في 2010 على الرغم من أن الاقتصاد الأميركي استأنف النمو في الربع الثالث من هذا العام بعد ركود استمر نحو عامين.
 
وقال الرئيس الأميركي أيضا إن الإجراءات التي اتخذتها إدارته -في إشارة إلى خطط الإنعاش الاقتصادي- ساعدت على احتواء كارثة كانت ستضرب الاقتصاد الأميركي.
 
معدل البطالة الحالي هو الأعلى منذ 26 عاما(رويترز)
وأضاف أنه "بعد إبعاد الاقتصاد عن حافة الهاوية فإن السؤال الآن هو كيف نضمن عودة الناس إلى العمل وتلبية احتياجات أسرهم؟".
 
وقال إنه سيناقش مع مساعديه نماذج جديدة لنمو مستقبلي للوظائف يقوم على الصادرات والإنتاج والاستثمارات في الطاقة النظيفة.
 
واعتبر في هذا الإطار أن مفتاح تعزيز الصادرات هو سياسة تجارية قوية ونزيهة مع زيادة الحوافز المقدمة لمشروعات إنتاج الطاقة من مصادر متجددة. لكنه قال إن هذا لن يحدث بين عشية وضحاها مضيفا "لن ننتظر حتى نتمكن من توفير الوظائف التي يحتاجها اقتصادنا".
 
وبالتزامن تقريبا مع اجتماع أوباما مع مستشاريه, أظهرت بيانات جديدة أن قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة نما في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للشهر الثالث على التوالي.
 
وهذا النمو كان أحد العوامل التي حفزت نمو الاقتصاد الأميركي في الربع الثالث بنسبة 3.5% وفق البيانات التي نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي.
 
وعلى صعيد الإصلاح المالي, جمع رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) بن برنانكي مساء الاثنين المديرين التنفيذيين لأكبر بنوك أميركا لمناقشة إجراءات تحد من العلاوات ومكافآت نهاية الخدمة لكبار موظفي تلك البنوك.
 
وتهدف الإجراءات موضع النقاش إلى وضع ضوابط لتلك العلاوات والمكافآت التي يعدها اقتصاديون مثالا على التجاوزات التي تسببت في الأزمة المالية التي اندلعت خريف العام الماضي.
المصدر : وكالات

التعليقات