عدد الباحثين عن عمل في الولايات المتحدة تصاعد بشكل كبير جراء الأزمة (الفرنسية)

رجحت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم أن تظل البطالة مرتفعة في الولايات المتحدة وأوروبا حتى العام 2011 على الأقل.

وأوضحت في تقريرها للتوقعات الاقتصادية النصف السنوي الصادر اليوم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يصبح التعافي قويا بشكل كاف لتقليل معدل البطالة في الدول الأعضاء التي تعد أقوى الاقتصادات العالمية.

والمنظمة أسست عام 1960 وينضوي تحتها ثلاثون دولة من الدول المتقدمة التي تلتزم اقتصاد السوق، ومقرها في العاصمة الفرنسية باريس.

وترى المنظمة أن البطالة الأميركية ستتراجع إلى أقل من 10% فقط في الربع الثالث من العام القادم وستظل عند مستوى 9% أو أعلى من ذلك حتى نهاية عام 2011.

وقدرت أن يرتفع معدل البطالة في منطقة اليورو إلى نحو 11% العام القادم على أن يبقى عند أو قرب المستوى نفسه حتى العام 2011.

وخارج أعضاء المنظمة توقعت أن يكون الانتعاش الاقتصادي أقوى وخصوصا في آسيا وبالذات في الصين التي اعتبرها التقرير مصدر قوة للتعافي الاقتصادي الضعيف بين الدول الأعضاء في المنظمة.

وعزت النمو القوي في الصين إلى الحزمة الحفزية المالية والنقدية الضخمة التي أقرتها الحكومة في مواجهة الأزمة المالية.

ومن المتوقع أن يتخطى الناتج المحلي الإجمالي السنوي للصين مستوى 8% هذا العام و10% العام القادم قبل أن يتراجع بشكل طفيف في عام 2011 وذلك مع انتهاء تأثير حزمة الحوافز المالية.

وعن الاقتصاد الهندي اعتبرت المنظمة أن نيودلهي واجهت الركود الاقتصادي العالمي بشكل مناسب، متوقعة أن يصل معدل النمو الاقتصادي إلى أكثر من 7% في العام القادم رغم موسم الأمطار الموسمية الضعيف. وفي العام 2011 توقعت المنظمة أن ينمو الاقتصاد الهندي بنسبة 7.5%.

ورجحت المنظمة أن يواصل الاقتصاد الأميركي توسعه بشكل تدريجي ليصل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.5% العام القادم و2.8% في العام التالي عليه.

وتتوقع المنظمة أن يظل التعافي الاقتصادي لمنطقة اليورو ضعيفا، ليصل معدل النمو إلى مستوى معتدل جدا نسبته 0.9% في العام القادم و1.7% في العام اللاحق له.

المصدر : وكالات